.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
ذكر تقرير صادر عن وكالة الطاقة الدولية أن الأسواق العالمية للأسمدة والكيماويات والمنتجات المكررة تواجه اضطرابات كبيرة، ما يسلط الضوء على أهمية تنويع سلاسل الإمداد للمنتجات القائمة على الهيدروجين.

كيف تكشفت نقاط ضعف سلاسل الإمداد؟
أوضح التقرير أن الصراع في منطقة الشرق الأوسط أدى إلى تعطيل الإنتاج والتجارة العالمية في المنتجات القائمة على الهيدروجين، ما كشف عن نقاط ضعف في سلاسل الإمداد التي تدعم إنتاج الأسمدة وتكرير النفط وتصنيع المواد الكيميائية.
وشددت النسخة الأخيرة من “تقرير المراجعة العالمية للهيدروجين” على أن الأزمة أعادت الاهتمام بالهيدروجين والوقود القائم عليه باعتبارهما من الخيارات التي قد تعزز أمن الطاقة على المدى الطويل، رغم أن الهيدروجين منخفض الانبعاثات لا يزال بعيدًا عن الحجم المطلوب لتقديم استجابة فورية للأزمة.

ما مؤشر الطلب العالمي على الهيدروجين؟
كشف التقرير أن الطلب العالمي على الهيدروجين تجاوز 100 مليون طن في عام 2025، في حين نما إنتاج الهيدروجين منخفض الانبعاثات بنسبة 20% ليصل إلى ما يقرب من مليون طن فقط.
ورغم هذا النمو، لا تزال هناك عوائق كبيرة، من بينها ارتفاع التكاليف، وعدم اليقين بشأن الطلب المستقبلي، إضافة إلى التعقيدات التنظيمية ونقص البنية التحتية اللازمة، ما يؤدي إلى تباطؤ تطوير قطاع الهيدروجين منخفض الانبعاثات، ويجعل تحقيق أهداف عام 2030 أكثر صعوبة في الوقت الحالي.
ونقل التقرير عن فاتح بيرول، المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، قوله إن الأزمة الحالية سلطت الضوء على اعتماد الاقتصادات العالمية بشكل كبير على التجارة في المنتجات القائمة على الهيدروجين، بدءًا من الأسمدة مرورًا بالوقود ووصولًا إلى المواد الخام الصناعية.
وأضاف أن ذلك يدفع الدول إلى البحث عن أنظمة طاقة أكثر مرونة وتنوعًا، وهو ما يتطلب دعمًا سياسيًا أقوى وأسرع.
اقرأ أيضا:
"الطاقة الدولية" تطلق أداة لرصد انبعاثات الهيدروجين دعمًا لاستثمارات الطاقة النظيفة















0 تعليق