.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
أعرب النائب سامح السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية ورئيس الهيئة البرلمانية للحزب بمجلس الشيوخ، عن بالغ تقديره وامتنانه لأعضاء الجمعية العمومية والقواعد الحزبية الذين منحوه ثقتهم بانتخابه رئيسًا للحزب لعام 2026، مؤكدًا أن هذه الثقة تمثل تكليفًا وطنيًا وحزبيًا يستوجب العمل الجاد لاستكمال مسيرة الحزب وتعزيز دوره في الحياة السياسية المصرية.
نجح الحزب في الجمع بين آليات التصويت الإلكتروني والاقتراع المباشر بمقر الحزب
ووجه السادات الشكر إلى مؤسس ورئيس الحزب السابق النائب محمد أنور السادات، ونائب رئيس الحزب السابق النائب المهندس علاء عبد النبي، والمهندس أشرف الشبراوي الأمين العام السابق للحزب، إلى جانب نواب الحزب الحاليين والسابقين بمجلسي النواب والشيوخ، تقديرًا لما قدموه من جهود وأدوار وطنية أسهمت في ترسيخ مكانة الحزب خلال السنوات الماضية.
وأشار رئيس حزب الإصلاح والتنمية إلى أن الانتخابات الداخلية للحزب عكست نموذجًا ديمقراطيًا متطورًا، حيث نجح الحزب في الجمع بين آليات التصويت الإلكتروني والاقتراع المباشر بمقر الحزب، بما يعكس التزامه بمواكبة التحول الرقمي وتعزيز الشفافية والنزاهة، خاصة مع متابعة منظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام لسير العملية الانتخابية.
وأكد السادات أن المرحلة المقبلة ستشهد الاعتماد على العمل الجماعي والمؤسسي، من خلال تنفيذ رؤية تستند إلى عدد من المحاور الرئيسية، في مقدمتها تعزيز الأداء البرلماني عبر ربط العمل الحزبي الميداني بالدور التشريعي والرقابي لنواب الحزب بمجلسي الشيوخ والنواب، بما يسهم في تقديم حلول واقعية للتحديات الاقتصادية والاجتماعية.
أهمية تمكين الشباب والمرأة ومنحهم فرصًا حقيقية للمشاركة في المواقع القيادية والتنفيذية
كما شدد على أهمية تمكين الشباب والمرأة ومنحهم فرصًا حقيقية للمشاركة في المواقع القيادية والتنفيذية داخل الحزب، إلى جانب مواصلة التفاعل الإيجابي مع القضايا الوطنية ودعم جهود الإصلاح والتنمية والمشاركة الفاعلة في صياغة السياسات العامة.
وقال السادات: "أعاهد أعضاء الحزب وجميع المواطنين على أن نعمل يدًا بيد من أجل تطوير الأداء الحزبي، ودعم الكوادر الشابة، وتوسيع القاعدة الشعبية للحزب، بما يرسخ مكانته كمنبر سياسي مستقل وفاعل يسهم في خدمة الوطن والمواطن، ويواكب تطلعات الجمهورية الجديدة".
وأكد رئيس حزب الإصلاح والتنمية أن الحزب سيواصل أداء دوره الوطني بمسؤولية، انطلاقًا من إيمانه بأهمية المشاركة السياسية الجادة، ودعم مسيرة التنمية والاستقرار التي تشهدها الدولة المصرية.
















0 تعليق