.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
أعرب المستشار الألماني فريدريش ميرتس، عن رفضه لتشبيه إسرائيل بنظام الفصل العنصري (الأبارتايد)، وهو التشبيه الذي استخدمته مسئولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، وفقا لتقارير إعلامية.
وقبيل اجتماع قادة دول الاتحاد الأوروبي في بروكسل، قال ميرتس اليوم الخميس: "لا أتفق مع اختيار هذه الكلمات تماما"، وأضاف رئيس الحزب المسيحي الديمقراطي الألماني أن هذه القضية تحتاج إلى نقاش مستفيض داخل المجلس الأوروبي.
وكانت إسرائيل أوقفت في وقت سابق اتصالاتها مع كالاس، على خلفية هذا التشبيه. وكان موقع "يورأكتيف" ذكر أن كالاس أدلت بهذه التصريحات في مايو الماضي خلال زيارة لها إلى المكسيك، وذلك في معرض حديثها عن تعامل إسرائيل مع الفلسطينيين.
ورفضت كالاس تأكيد أو نفي هذه التقارير، وقالت في بروكسل: "صحيح أننا لا نتفق دائما في الرأي مع الإسرائيليين".
وبعد اتهامات وجهها لها وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، بسبب هذه التصريحات، كتبت كالاس على منصة إكس: "إنني أثمن حوارنا وتعاوننا، ومستعدة لمواصلتهما بهذا الروح ــ باحترام وبشكل بَنَّاء".
وأكدت أن حل الدولتين يظل الطريق الوحيد القابل للتطبيق لتحقيق السلام في الشرق الأوسط.
وتعتبر الأمم المتحدة أن المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس الشرقية تشكل عقبة أمام حل الدولتين، الذي يقوم على التعايش السلمي بين إسرائيل ودولة فلسطينية مستقلة.
ويشير مصطلح (الأبارتايد) في الأصل إلى نظام الفصل العنصري الذي كان مطبقا رسميا في جنوب أفريقيا بين عامي 1948 و1994، والذي كرس هيمنة الأقلية البيضاء. ويُعد نظام الفصل العنصري في القانون الدولي جريمة ضد الإنسانية. أما اليوم، فيُستخدم المصطلح أحيانا خارج السياق الجنوب أفريقي، لكنه يبقى محل جدل سياسي وقانوني مستمر.
تجدر الإشارة إلى أن الأمم المتحدة والدول الغربية لا تزال تتحدث عما تسميه بـ حل الدولتين رغم أن البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) كان صَوَّت رسميا في يونيو 2024 لصالح قرار يرفض إقامة دولة فلسطينية غرب نهر الأردن.











0 تعليق