.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
قالت صحيفة بوليتيكو الأمريكية إن البرلمان الأوروبي دعا اليوم الأربعاء، الحكومة الألبانية إلى تعليق أعمال البناء في المناطق المحمية، في خطوة تزيد الضغط على رئيس الوزراء إيدي راما بسبب مشروع منتجع فاخر مرتبط بجاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، والذي أثار موجة احتجاجات تُعد الأكبر في البلاد منذ عقود.
احتجاجات واسعة
وشهدت ألبانيا 18 يومًا متواصلة من التظاهرات، أُطلق عليها اسم “ثورة الفلامنجو”، رفضًا للمشروع، إلى جانب احتجاجات نظمتها الجاليات الألبانية في الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا والسويد وأستراليا، حيث طالبت هذه التحركات بوقف المشروع وإلغاء القوانين المتعلقة بالاستثمار الاستراتيجي والمناطق المحمية، إضافة إلى دعوات باستقالة رئيس الوزراء.
وقالت النائبة الهولندية في البرلمان الأوروبي تينيكه ستريك، من مجموعة الخضر “التحالف الأوروبي الحر”، إن احتجاج الفلامنجو يُظهر أن المواطنين يهتمون بحماية البيئة وبالانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، وسنقف إلى جانبهم ضد حلفاء ترامب الذين يستغلون التراث الطبيعي”.
وفي سياق متصل، اعتمد أعضاء البرلمان الأوروبي في ستراسبورج قرارًا يدعو إلى فرض وقف فوري على إصدار تصاريح جديدة أو تنفيذ أي أعمال بناء داخل المناطق المحمية، وهو ما يتوافق مع تحذيرات المفوضية الأوروبية التي أشارت إلى أن ألبانيا قد تواجه تباطؤًا في مسار الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي إذا استمرت دون تقييمات بيئية شاملة.
كما تضغط مؤسسات الاتحاد الأوروبي لإلغاء تعديلات قانون المناطق المحمية وقانون الاستثمارات الاستراتيجية، الذي فتح الباب أمام مشاريع تطوير كبرى مثل مشروع كوشنر.
من جانبها، أكدت مفوضة شؤون التوسيع في الاتحاد الأوروبي مارتا كوس أن بروكسل تلقت ضمانات من الحكومة الألبانية بإجراء تقييم بيئي كامل، مشيرة إلى أن ألبانيا لا تزال من الدول المتقدمة في مسار الانضمام.
في المقابل، رد رئيس الوزراء إيدي راما على القرار عبر منشور على إنستجرام، مؤكدًا التزام حكومته بحماية البيئة وإجراء تقييمات وفق معايير الاتحاد الأوروبي، ومشدّدًا على أن التنمية في مناطق مثل زفيرنيتش ستتم ضمن هذه الضوابط.















0 تعليق