كيف أمنت مصر احتياجاتها من الطاقة؟ خبير اقتصادي يكشف

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

قال الدكتور وائل النحاس المحلل الاقتصادي، إن مصر في بداية أزمة الطاقة مثلها مثل أي دولة أخرى بعد غلق مضيق هرمز، موضحا أنها بدأت تؤمن نفسها وتقوم بإجراءات احترازية للاحتياجات الأساسية من الغاز والطاقة وحتى بعض أنواع الأسمدة المهمة داخل الدولة المصرية، مدللا بذلك على تصنيع مصر لبعض هذه الأسمدة، وتقليل التصدير، بخلاف السابق وهو قيام مصر باستيراد جزء من الاحتياجات الخاصة بها.

 

كيف خرجت مصر من أزمة الطاقة؟

ولفت النحاس في تصريحات خاصة للدستور، إلى أن عمليات التأمين والإجراءات الاحترازية التي قامت بها الدولة المصرية، قامت بها بطريقة تراكمية لتستطيع أن تمر بالأزمة الحالية، موضحا أن الفترة التي قامت فيها مصر بذلك حدث ارتفاعا في أسعار الأسمدة العالمية، على سبيل المثال فدول شرق آسيا ارتفع فيها الأسعار حوالي 45%.

 

هل ستمر مصر بأزمة حر شديد؟ 

وعن مرور مصر بموسم حر شديد والحديث عن النينو كما ذكر الدكتور مصطفى مدبولي في مؤتمر سابق له، فأوضح المحلل الاقتصادي، أن هذه الأمور حالة عالمية وتغيرات مناخية عالمية، وهي بالتبعية مشكلة ستؤثر على نوعية الزرع ومواعيد الزرع، مما يؤثر بالسلب، وذلك بخلاف احتياجاتنا للطاقة، مشيرا إلى أن احتياجات مصر للطاقة والغاز ستزيد في الفترة القادمة، نتيجة لوجود فاقد في الانتاج نظرا لارتفاع درجات الحرارة، بجانب حجم الاستهلاك في الصيف الذي أصبح أكبر من الأول، من تشغيل المراوح والتكييفات وهو سيكلف نسبة كبيرة من الغاز.

 

وأكد أن مصر في بداية الأزمة قامت بالفعل بتأمين الاحتياجات لتوفير الطاقة دون انقطاع ودون حتى عملية فصل محركات طرمبات الكهرباء مثلما حدث من سنتين، لافتا إلى أن هذه الطاهرة هي ظاهرة عالمية ستسمر معنا حتى شهر نوفمبر القادم.

 

وتابع: ولكن مثلما هذه الأمور لها نظرة سلبية، فهي أيضا لها نظرة إيجابية، والنظرة الإيجابية لها أن كل السواحل الشمالية لمصر تشهد المزيد من الإقبال السياحي، حيث إن التغيرات المناخية كلها سيكون فيها ارتفاعات قياسية في درجات الحرارة في أوروبا بالكامل حتى بالنسبة للمصطفات السياحية الخاصة بأوروبا، فضلا عن نوعية المياه في أوروبا التي لا تصلح بشكل كبير للاستمتاع بها والسباحة، وهو ما يعزز الجذب السياحي في مصر بمنطقة الساحل الشمالي والعلمين، مما يزيد من الحصيلة السياحية نتيجة التغيرات المناخية التي سيكون تأثيرها ضئيل بنسبة لمصر، مما يوضح أن المناخ العام في مصر سيكون أفضل من أي منطقة أخرى.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق