.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
كشفت آخر تحديثات بيانات الملاحة بأن ما لا يقل عن ثلاث ناقلات نفط إيرانية تمكنت من مغادرة نطاق الحظر البحري الأمريكي في منطقة مضيق هرمز خلال أول شحنة خروج من نوعها منذ شهرين، في وقت يشهد فيه القطاع البحري حالة ترقب شديد لما قد تسفر عنه اتفاقية مرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران، وفقًا لما نقلته شبكة "سي إن بي سي نيوز" الأمريكية.
ووفقًا لبيانات شركة كبلر المتخصصة في تتبع حركة السفن، فقد نجحت ناقلتان عملاقتان تحملان اسمي ديوانا وهيرو 2، وهما مملوكتان لشركة الناقلات الوطنية الإيرانية وتخضعان للعقوبات الأمريكية، في عبور نطاق الانتشار البحري الأمريكي، محملتين نحو 3.8 ملايين برميل من النفط الخام الإيراني.
كما أظهرت البيانات أن ناقلة ثالثة مرتبطة بإيران كانت تحمل نحو مليون برميل من النفط الخام تمكنت أيضًا من مغادرة خط الحظر يوم الأربعاء.
عودة تدريجية لحركة الملاحة في مضيق هرمز
ونقلت تقارير عن محللين في قطاع الملاحة أن هذا التطور قد يشير إلى استعداد سفن أخرى تعمل في تجارة النفط الإيراني لاستئناف نشاطها التدريجي في المنطقة، في حال استمرار الانفراج السياسي والأمني.
وقال محلل الاستخبارات البحرية في شركة ويندوارد إن خروج هذه السفن قد يعكس بداية تحرك أوسع من جانب الناقلات الإيرانية للعودة إلى خطوط التجارة المعتادة.
ويأتي هذا التطور في أعقاب توقيع مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران يوم الاثنين لإنهاء حرب استمرت قرابة أربعة أشهر، على أن يتم التوقيع الرسمي للاتفاق يوم الجمعة في جنيف، وفق ما نقلته مصادر دبلوماسية.
ويتوقع أن يتضمن الاتفاق إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية، إلى جانب تعليق العقوبات المفروضة على صادرات النفط الإيرانية، مقابل التزامات إيرانية تتعلق ببرنامجها النووي.
وأشارت تقارير إلى أن الولايات المتحدة ستسمح لإيران بالبدء الفوري في بيع النفط والوقود بمجرد توقيع الاتفاق، في إطار تفاهمات تهدف إلى خفض التصعيد الإقليمي.
وكان مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خمس إمدادات النفط العالمية، قد تعرض لإغلاق فعلي خلال فترة الحرب، حيث فرضت البحرية الأمريكية قيودًا على الموانئ الإيرانية، بينما استهدفت إيران سفنًا مرتبطة بدول تعتبرها خصومًا، ما أدى إلى تعطيل مئات السفن وإرباك تدفقات الطاقة عالميًا.
وأكدت الشبكة الأمريكية، أنه رغم الأنباء عن التهدئة، يتعامل قطاع الشحن البحري مع التطورات بحذر شديد، وسط ما وصفته مؤسسات ملاحية بأنه حالة من عدم التصديق الحذر بدلًا من الاحتفال.
















0 تعليق