مكارم الغمري: الترجمة جسر للتواصل بين الثقافات والحضارات

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

أكدت د. مكارم الغمري، أستاذة اللغة الروسية بكلية الألسن، خلال "تطوير مقررات الترجمة في الجامعات المصرية"، بالمجلس الأعلي للثقافة، على أهمية تحديث المناهج الأكاديمية للترجمة في الجامعات المصرية بما يواكب التطورات العالمية ومتطلبات سوق العمل.

 مشيرة إلى الدور المحوري للترجمة كجسر للتواصل بين الثقافات والحضارات.

الذكاء الاصطناعي لا يلغي المهن البشرية

ومن جانبها أشارت دكتورة جيهان أمين، أستاذ الأدب والترجمة إلي أن الثورة الصناعية الرابعة والذكاء الاصطناعي لا يلغي المهن البشرية، بل يعيد تشكيلها، موضحة أن العلاقة بين المترجم والتقنيات الحديثة تقوم على التكامل لا التنافس. وشددت على أن الترجمة الشفوية والفورية تظل عصية على الذكاء الاصطناعى لاعتمادها على أبعاد إنسانية وثقافية وسياقية، داعية إلى تطوير المناهج لإعداد مترجم يجمع بين الكفاءة اللغوية والقدرة على توظيف التكنولوجيا وتدقيق مخرجاتها.

فيما أكد دكتور حسانين فهمي، أستاذ اللغة الصينية بكلية الألسن، علي أهمية مواءمة برامج الترجمة مع احتياجات سوق العمل المتغير، في ظل اتساع العلاقات الاقتصادية بين مصر ودول العالم، مشيرًا إلى ضرورة إعداد مترجمين قادرين على العمل في السياقات الاقتصادية والصناعية والدبلوماسية. وأوضح أن التدريب العملي داخل مواقع العمل يمثل عنصرًا أساسيًا في التأهيل، لافتًا إلى محدودية قدرات الذكاء الاصطناعي في نقل الأبعاد الثقافية والجمالية، خاصة في النصوص الأدبية.

كما تناول دكتور خالد توفيق، أستاذ اللغة الإنجليزية بكلية الآداب، أهمية ربط مقررات الترجمة بمهارات مساندة مثل صناعة المحتوى والتسويق الرقمي والتحرير اللغوي، إلى جانب التدريب العملي والتقني، مؤكدًا أن الذكاء الاصطناعي أصبح واقعًا داخل المجال التعليمي، لكنه يظل أداة مساعدة لا يمكن أن تحل محل المترجم البشري.

واختتمت دكتورة رضوى محمد قطيط، أستاذ الترجمة، بالتأكيد أن متطلبات سوق العمل المعاصر تتجاوز الجوانب النظرية لتشمل التوطين وإدارة المشروعات وضبط الجودة وإتقان أدوات الترجمة الحديثة، مشيرة إلى وجود فجوة بين المناهج الأكاديمية واحتياجات السوق، وداعية إلى تعزيز التدريب العملي وربط الطلاب بالمؤسسات المتخصصة لضمان تكامل اللغة مع التكنولوجيا والمهارات التطبيقية.

وفي ختام الندوة، أكد المشاركون أهمية تطوير المناهج الدراسية بشكل شامل يواكب التطورات العالمية في مجالات الترجمة والتكنولوجيا، بما يسهم في إعداد خريجين قادرين على المنافسة في سوق العمل المحلي والدولي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق