.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
قال الدكتور خالد شنيكات، أستاذ العلوم السياسية، إن حالة التضارب في التصريحات بشأن الملف الإيراني تعكس وجود اختلافات وتباينات داخل الموقف الأمريكي نفسه، إلى جانب عدم اكتمال صياغة أي اتفاق نهائي حتى الآن، مشيرًا إلى أن ما يتم تداوله في الإعلام الغربي لا يزال في إطار التسريبات التي قد تكون دقيقة أو غير دقيقة.
وأوضح شنيكات، خلال مداخلة عبر “إكسترا نيوز”، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتبعت استراتيجية تقوم على “أقصى درجات الضغط” على إيران، من خلال التهديد والتحرك العسكري المحدود، بالتوازي مع فتح قنوات تفاوض خلفية عبر وسطاء مثل قطر وباكستان، بهدف دفع طهران إلى تقديم تنازلات.
التسريبات تشير إلى أن الاتفاق حال إقراره قد يتضمن تنازلات إيرانية
وأضاف أن بعض التسريبات تشير إلى أن الاتفاق حال إقراره قد يتضمن تنازلات إيرانية تتعلق بملف التخصيب، مقابل إفراج تدريجي عن أموال إيرانية مجمدة، مع ربط التنفيذ الكامل بالالتزام ببنود الاتفاق، موضحًا أن ما يُتداول حتى الآن هو “اتفاق إطاري” أو مذكرة تفاهم لمدة 60 يومًا ولم يُحسم بشكل نهائي.
الوسطاء يتحركون بين الطرفين في محاولة لتقريب وجهات النظر
وأشار إلى أن الجانب الإيراني لم يعلن حتى الآن موافقة رسمية نهائية، حيث تتباين التصريحات بين تأكيدات بوجود تقدم في التفاهمات، وأخرى تشير إلى استمرار المطالب الأمريكية ووصفها بالمفرطة، لافتًا إلى أن الوسطاء يتحركون بين الطرفين في محاولة لتقريب وجهات النظر.
وأكد شنيكات أن الحديث عن اتفاق نهائي ما زال مبكرًا، وأنه لا يمكن الجزم ببنوده في ظل استمرار المراجعات والتعديلات، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية لا تزال “قيد التفاوض” وأن مستقبل الاتفاق سيتحدد وفق مدى قدرة الطرفين على تجاوز نقاط الخلاف الجوهرية.


















0 تعليق