.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
التقى البابا لاوُن الرابع عشر، بابا الفاتيكان، مساء الأربعاء، بمسؤولي ومستفيدي المؤسسات الخيرية والإغاثية الأبرشية في كنيسة "سانت أغوستي" ببرشلونة.
وشهد اللقاء أجواءً مفعمة بالإنسانية والمحبة، حيث وجّه قداسته رسائل جوهرية تلامس واقع المجتمع المعاصر.
وفي خطاب رسمي، أجاب بابا الفاتيكان على أسئلة الحاضرين، مستلهمًا من أجواء بطولة كأس العالم التي تنطلق غدًا، ليشبه الحياة بـ "اللعبة الجماعية"، مؤكدًا أن "من لا يعرف كيف يعيش مع الآخرين ومن أجلهم، لم يفهم الحياة بعد".
كما شدد على أهمية الصداقة مع يسوع التي تمنح الفرح والحرية وتكشف عن الدعوة الحقيقية لكل إنسان.
وركّز البابا لاوُن الرابع عشر على عدة قضايا من بينها رعاية الأجداد، إذ حذر قداسته بشدة من تهميش المسنين، واصفًا إقصائهم بالأمر المحزن، ودعا إلى إحاطتهم بالحب والرعاية ردًا لجميلهم.
مفهوم الغفران
وأوضح البابا أن الغفران لا يعني قبول الخطأ أو نسيانه قسرًا، بل هو "منع الكراهية من السيطرة على القلب"، وهو السبيل الوحيد لشفاء الجروح الروحية ونيل السلام.
وأخيرًا الكرامة الإنسانية المطلقة، إذ أكد أن الكرامة متجذرة في خلق الإنسان على صورة الله، وهي هبة غير قابلة للتصرف، ولا تعتمد على القدرات أو الثروات أو المناصب.
واختتم الأب الأقدس كلمته بالإشادة بالجهود الإغاثية للأبرشية، واصفًا العمل الخيري بأنه "أعظم وصية اجتماعية".
وحثّ العاملين في الحقل الرعوي على الاستمرار في خدمة الفئات الأكثر هشاشة وتهميشًا، ليس فقط عبر تقديم المساعدات المادية والدعم المعنوي، بل بنقل صداقة الله وكلمته الحية إليهم. وفي النهاية، وضع البابا كل هذه الجهود تحت حماية "سيدة المشورة الصالحة"، مانحًا بركته الرسولية لجميع الحاضرين.














0 تعليق