.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
افتتح سوق بولاق الدكرور الحضاري للملابس الجاهزة، أمس الثلاثاء، ليشكل بديلًا حضاريًا للباعة في أسواق العريش وضياء، ويوفر لهم بيئة منظمة لممارسة نشاطهم التجاري، وتهدف السوق إلى القضاء على الفوضى في الشوارع، مع تقديم تجربة تسوق مريحة للمواطنين.
تجهيزات السوق واستقبال الباعة
تضم السوق 30 محلًا مجهزًا بالكامل، إضافة إلى باكيات مع تاندات لعرض المنتجات، وشبكات إنارة ومراقبة ودورات مياه، حيث تم تسكين 93 بائعًا في المرحلة الأولى.
وأكد الباعة أن السوق منحتهم استقرارًا أفضل وفرصة لزيادة المبيعات، حيث قال أحد البائعين إن وجود سوق مخصصة ومنظمة مختلفة تمامًا عن سوق في الشارع لا يحكمه أي نظام أو ترتيب بين الباعة والزبائن، مؤكدًا أن المكان منظم ومريح لكل الأطراف مما يجعل الباعة والزبائن يشعرون بالراحة، معلقًا: "السوق مختلفة تمامًا عن العمل في الشارع، المكان منظم والمشترون يشعرون بالراحة".
من جهته، أضاف محمد عبدالناصر، أحد البائعين، أن السوق الحضرية وفَّرت لهم مكانًا ثابتًا لعرض منتجاتهم دون الخوف من أعمال الإزالات أو الشكاوي بشكل عام، لافتًا إلى أن السوق وفَّرت لهم ميزة مكان ثابت يعرفه الزبائن ويصبح قبلتهم في أي وقت.
وأكد "طارق"- أحد البائعين بالسوق، أن سوق بولاق الدكرور الحضرية للملابس الجاهزة، فرصة كبيرة لجذب زبائن جدد علاوة على الزبائن القدامى، خاصة مع الترويج والدعاية التي حصلت عليها السوق خلال الفترة الماضية.

إشادة الأهالي والمواطنين بسوق بولاق الدكرور الحضاري
أشاد العديد من الزبائن والزوَّار بالسوق واعتبروه خطوة مهمة لتنظيم الحركة التجارية، فقالت مروة إحدى المواطنات، إن التسوق أصبح غاية في السهولة بعد نقله لسوق حضاري بديلًا عن شارع العريش وضياء، والذي كان يسيطر عليه الزحام والفوضى والعشوائية على عكس الوضع الحالي أصبح منظم لايوجد زحام والأسعار واضحة.
أوضحت مرفت محمد، إحدى المواطنات والمترددات على سوق بولاق الحضاري، أنه في الوقت الحالي أصبح في إمكانيتها التسوق بصحبة أطفالها بسهولة خاصة في ظل التنظيم والترتيب الذي يشهده السوق في الوقت الحالي.
مركز تجاري متكامل
يستهدف السوق أن يتحول إلى مركز تجاري متخصص للملابس والإكسسوارات، مستفيدًا من موقعه الحيوي بالقرب من الأحياء المكتظة والسهل الوصول إليه عبر المحاور الرئيسية.
وتتركز الخطط على تعزيز التسويق، ورفع كفاءة المحيط، ومنع أي إشغالات، لضمان استمرار النشاط بطريقة حضارية ومنظمة.















0 تعليق