.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
أكد النائب محمد عبده، عضو مجلس النواب، أن ثورة 30 يونيو ستظل واحدة من أهم المحطات الوطنية في تاريخ مصر الحديث، بعدما نجح الشعب المصري في استعادة دولته والحفاظ على هويتها الوطنية في مواجهة مخططات جماعة الإخوان الإرهابية التي سعت إلى اختطاف مؤسسات الدولة وتغيير طبيعتها.
وقال عبدة، إن الملايين الذين خرجوا إلى الميادين في مختلف أنحاء الجمهورية قدموا نموذجًا فريدًا في الدفاع عن الوطن، مؤكدًا أن الإرادة الشعبية كانت العامل الحاسم في تصحيح المسار وإنقاذ البلاد من حالة الانقسام والفوضى التي كانت تهدد استقرارها ومستقبل أجيالها.
وأوضح عضو مجلس النواب أن ثورة 30 يونيو لم تكن مجرد احتجاج سياسي على أداء جماعة بعينها، وإنما كانت ثورة شعبية شاملة لحماية الدولة الوطنية ومؤسساتها الدستورية، مشيرًا إلى أن المصريين أدركوا مبكرًا حجم المخاطر التي كانت تحيط بالبلاد نتيجة سياسات الجماعة الإرهابية ومحاولاتها السيطرة على مفاصل الدولة.
وأضاف أن الشعب المصري أثبت في تلك اللحظة التاريخية أنه يمتلك وعيًا عميقًا بطبيعة التحديات التي تواجه وطنه، وأنه قادر على اتخاذ القرار الصحيح في التوقيت المناسب للحفاظ على أمنه القومي ووحدته الوطنية، مشيرا إلى أن السنوات التي أعقبت الثورة شهدت استعادة الاستقرار السياسي والأمني، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على قدرة الدولة على تنفيذ خططها التنموية ومشروعاتها القومية الكبرى. ولفت إلى أن ما تحقق من إنجازات في قطاعات البنية التحتية والنقل والطاقة والإسكان يعكس حجم التحول الذي شهدته الدولة المصرية منذ عام 2013، مؤكدًا أن تلك الإنجازات ما كانت لتتحقق لولا استعادة الاستقرار وإرادة البناء التي انطلقت عقب الثورة.
وشدد النائب محمد عبدة، على أن ذكرى 30 يونيو تمثل مناسبة وطنية لتجديد العهد بالحفاظ على الدولة ومكتسباتها، والعمل على مواجهة التحديات الراهنة بنفس الروح الوطنية التي تحلى بها المصريون خلال تلك المرحلة الفارقة، مؤكدا على أن الشعب المصري سيظل الحارس الحقيقي لوطنه، وأن وحدة الصف الوطني والالتفاف حول مؤسسات الدولة يمثلان الضمانة الأساسية لاستكمال مسيرة التنمية وتحقيق المزيد من الإنجازات في مختلف المجالات.







0 تعليق