.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
لم تكن ثورة 30 يونيو، مجرد لحظة انتفاضة، وإنما جاءت لتكون سياسة جديدة ومنهج يحترم حقوق الإنسان وكرامته، ودستور يمكن البناء عليه.
وفي التقرير التالي، ناخذكم في جولة حول ثورة "30 يونيو" في أعمال وكتابات أدباء ومفكري مصر.

ربيع القومية المصرية: مصر بعد ثورة 30 يونيو
من تأليف إيهاب عمر، الذي يقدم في كتابه تفاصيل المشهد الذي التف حوله المصريين جميعًا ضد جماعة الإخوان، في شرح مكثف للمشهد السياسي المصري.
كما يجيب الكتاب عن السؤال الذي شغل الكثيرون عن الهوية القومية لمصر، وذلك عبر بحث تاريخي ينهي الجدل حول هذه القضية.

30 يونيو.. حوليات الثورة وثمار النصر: ملحمة كتبها الشعب المصري
تأليف ميادة مدحت، وتقديم وزير الثقافة الأسبق حلمي النمنم، ويضم الكتاب مجموعة واسعة من لقطات ومشاهد وأحداث ثورة 30 يونيو، بشكل توثيقي لـ رفض المصريين نهج جماعة الإخوان، من خلال العودة إلى المصادر الأولى التي نقلت أخبار الثورة، وقيلت في حينها لتعيد الكاتبة بناء المشهد كاملا كما كان بلا رتوش.

ثورة مصر بعد 30 يونيو
تأليف سمير أمين، وفي الكتاب يناقش كيف أن وجود جماعة الإخوان المسلمين في السلطة لمدة عام لم يغير نهج "رأسمالية المحاسيب" مسجلا إحلال الكوادر الإخوانية مكان مثيلاتها بالحزب الوطني الذي كان يرأسه الرئيس الأسبق حسني مبارك حتى اندلاع الاحتجاجات الشعبية في 25 يناير 2011، وتصاعدت الاحتجاجات في عموم البلاد على مدى عام قضاه الرئيس المنتمي لجماعة الإخوان محمد مرسي في الحكم وبلغت الاحتجاجات ذروتها في 30 يونيو 2013 وفي الثالث من يوليو تم عزله.
















0 تعليق