قبل أسابيع من زفافها.. كشف لغز اختفاء فتاة الدقهلية يقود لمفاجأة صادمة

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

سادت حالة من الحزن الشديد بين أهالي قرية كوم النور التابعة لمركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية، بعد كشف ملابسات اختفاء فتاة شابة كانت تستعد للاحتفال بزفافها خلال أسابيع قليلة، قبل أن تنتهي رحلتها بصورة مأساوية هزت مشاعر أسرتها وأبناء القرية.

تفاصيل الواقعة

وعاشت أسرة الفتاة شيماء، البالغة من العمر 23 عامًا، أيامًا طويلة من القلق والترقب منذ اختفائها المفاجئ في النصف الثاني من شهر مايو الماضي، حيث كثفت جهود البحث عنها في مختلف الأماكن، كما لجأت إلى الجهات المعنية أملًا في الوصول إلى أي خيط يكشف مصيرها أو يطمئنهم على مكان وجودها.

وبحسب روايات أفراد الأسرة، فقد غادرت شيماء منزلها يوم 19 مايو بعد تلقيها اتصالًا هاتفيًا من خطيبها، الذي أخبرها برغبته في لقائها قبل التوجه لتقديم واجب العزاء في أحد أقاربها المتوفين. ولم تثير مغادرتها أي شكوك لدى أسرتها في ذلك الوقت، خاصة أن العلاقة بينهما كانت قائمة منذ فترة وكانت الاستعدادات جارية لإتمام الزواج خلال شهر يوليو المقبل.

ومع تأخر عودتها وانقطاع الاتصال بها، بدأت الأسرة رحلة بحث شاقة استمرت لأسابيع، تنقلت خلالها بين الأقارب والأصدقاء والمستشفيات وأقسام الشرطة، في محاولة للوصول إلى أي معلومة تساعد في كشف الغموض المحيط باختفائها.

وخلال تلك الفترة، واصلت الأجهزة الأمنية جهودها المكثفة لكشف ملابسات الواقعة، حيث تم فحص خط سير الفتاة يوم اختفائها ومراجعة علاقاتها وتحركاتها الأخيرة، إلى جانب جمع المعلومات والاستماع إلى أقوال المقربين منها.

ومع استمرار أعمال البحث والتحري، قادت المعلومات والتحريات إلى الاشتباه في خطيب الفتاة، خاصة بعد ظهور تناقضات في أقواله خلال مناقشته من قبل رجال المباحث، الأمر الذي دفع إلى توسيع دائرة الفحص والتركيز على دوره في الواقعة.

وكشفت التحقيقات الأولية أن المتهم استدرج المجني عليها إلى مكان بعيد عن الأنظار، حيث وقعت الجريمة قبل أن يحاول إخفاء آثارها والتخلص من الجثمان في محاولة لإبعاد الشبهات عنه وإخفاء الحقيقة.

وأثار كشف تفاصيل الواقعة حالة من الصدمة بين أهالي القرية، الذين أكدوا أن الفتاة كانت معروفة بحسن السيرة والالتزام والأخلاق الطيبة، فيما تحولت صفحات التواصل الاجتماعي إلى ساحة واسعة لتقديم العزاء والدعاء لها، مع مطالبات بسرعة القصاص القانوني من المتهم.

وزادت المأساة إيلامًا بعدما تبين أن الأسرة كانت قد بدأت بالفعل تجهيزات الزفاف، وأن موعد الاحتفال كان قد اقترب، لتتحول أحلام الفستان الأبيض وبدايات الحياة الجديدة إلى مشهد من الحزن يخيم على منزل الأسرة وأهالي القرية بأكملها.

وتواصل جهات التحقيق المختصة استكمال الإجراءات القانونية وسماع أقوال الشهود واستيفاء باقي التحقيقات، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات اللازمة وكشف جميع التفاصيل المرتبطة بالواقعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق