بعد وفاته.. قصة محاولة اغتيال عبد العزيز مخيون ب 32 طعنةعلى يد عشيق زوجته

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

أعاد خبر رحيل الفنان عبد العزيز مخيون، إلى ذاكرة الجمهور، محاولة الأغتيال التي تعرض لها في عام 2005، على يد عشيق زوجته، والتي تلقى فيها حوالي 32 طعنه، في حادث أقرب لدور سينمائي في ليلة ظن فيها الفنان أنها ستكون ليلة عادية.

قصة محاولة اغتيال الفنان عبد العزيز مخيون 

وفي عام 2005، أثار حادث محاولة اغتيال الفنان عبد العزيز مخيون، الرأي العام في الشارع المصري، وحديثا للصحافة لفترات طويلة، حيث  ان القصة لا تقتصر فقط على لحظات الطعن، وفقا لما رصده موقع تحيا مصر، بل تمتد لتكشف عن دوافع غامضة وتخطيط مسبق، حيث بدأت تشكيل الجريمة في ليلة هادئة  حيث تم استدراج الفنان عبد العزيز مخيون إلى أحد الأماكن بدعوى عقد جلسة عمل أو مقابلة روتينية. وكان الجناة قد خططوا بدقة لضمان عدم وجود شهود، مستغلين ثقته في الأشخاص المحيطين به، كانت الأجواء توحي بأن كل شيء طبيعي، وعند وصوله، تبدلت الأجواء تماماً، حيث تحول اللقاء من حديث ودي إلى هجوم غادر ومفاجئ، استخدم المعتدون المفاجأة لتقييد حركته ومنعه من المقاومة، كانت هذه الليلة نقطة تحول في حياة الفنان.

عبد العزيز مخيون 

32 طعنة في مناطق متقرفة من الجسم 

ووفق  الروايات والتقارير الطبية التي رافقت القضية إلى بشاعة المشهد، حيث تلقى الفنان عدداً كبيراً من الطعنات التي تراوحت في التقديرات الصحفية بين 12 إلى 36 طعنة في مناطق متفرقة من الجسد، هذه الطعنات كانت موجهة بدقة بهدف القتل لا مجرد الترهيب، مما يبرز حجم الحقد الذي كان يحمله المعتدي (عشيق الزوجة) تجاه الفنان.

الطعنات المتعددة في مناطق حساسة من الجسم جعلت من بقاء عبد العزيز مخيون حياً معجزة طبية بكل المقاييس. لقد خاض الفنان معركة شرسة في المستشفى للتعافي من أثر هذه الجروح الغائرة. كان الهدف من هذا العدد الكبير من الطعنات ضمان عدم نجاة الضحية، وهو ما يعكس وحشية الجريمة. ورغم فقدانه لكميات كبيرة من الدماء، ظل مخيون متمسكاً بالحياة، متحدياً الموت الذي حاول الجناة فرضه عليه في تلك الليلة المأساوية.

عقب الحادث، تحركت الأجهزة الأمنية والقضائية وتم القبض على الجناة الذين حاولوا الفرار بعد تنفيذ مخططهم، بدأت المحاكمة التي تابعها الجمهور باهتمام بالغ، حيث كان الجميع يطالب بالقصاص العادل للفنان. لم يكتفِ القضاء بالاستماع إلى أقوال الشهود، بل تم فحص الأدلة الجنائية والتقارير الطبية التي أثبتت بشاعة الجريمة ونيتها المبيتة للقتل العمد.

صدرت أحكام قضائية رادعة بحق المتورطين، مما أعاد قليلاً من الطمأنينة إلى نفس الفنان ومحبيه. ورغم أن الجروح الجسدية قد تلتئم مع الزمن، إلا أن الأثر النفسي يظل باقياً. لقد أثبت القضاء المصري في هذه القضية أن لا أحد فوق القانون، وأن الجريمة مهما كانت دقة التخطيط لها، ستكشفها العدالة في نهاية المطاف. كانت المحاكمة ختاماً لفصل حزين، لكنها كانت أيضاً درساً لكل من تسول له نفسه العبث بحياة الآخرين.

رحلة التعافي والعودة

بعد أشهر من العلاج المكثف والعمليات الجراحية المعقدة، أظهر الفنان عبد العزيز مخيون قوة إرادة غير عادية في طريق التعافي. لم يترك للحادثة أن تكسر روحه الفنية، بل عاد للوقوف أمام الكاميرا مرة أخرى ليقدم أروع أدواره، مؤكداً أن الفن هو رسالته التي لا يمكن لحدث مهما كان مؤلماً أن يوقفها. عودته كانت بمثابة رسالة تحدٍ لكل من حاول إسكاته.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق