أعطى وزير التربية الوطنية، محمد الصغير سعداوي، إشارة انطلاق امتحانات شهادة البكالوريا دورة جوان 2026 من ولاية تيزي وزو، والتي تشهد مشاركة أكثر من 876 ألف مترشح موزعين على 2973 مركز إجراء عبر الوطن، تحت إشراف 227.278 مؤطراً.
وأكد سعداوي أن تنظيم امتحان شهادة البكالوريا يُعدّ تحدياً ومهمة وطنية تشارك فيها عدة هيئات ومؤسسات من الدولة، بهدف توفير أفضل الظروف للمترشحين وضمان السير الحسن لهذا الموعد التربوي الهام.
وأوضح وزير التربية الوطنية، خلال ندوة صحفية، أنه من حق التلاميذ اجتياز الامتحانات في أجواء تضمن تكافؤ الفرص، مشيراً إلى اتخاذ جميع الترتيبات اللازمة لمنع استعمال وسائل الاتصال الفوري داخل مراكز الامتحان.
وأضاف أن الإجراءات المتخذة في هذا المجال تتطور من سنة إلى أخرى، مبرزاً أن السلطات عملت خلال السنوات الأخيرة على تفادي قطع خدمة الإنترنت عن الأحياء السكنية والمؤسسات البعيدة عن مراكز الإجراء، مع حصر القيود المفروضة على مواقع التواصل الاجتماعي في نطاق مراكز الامتحانات فقط.
وكشف الوزير أن الإجراءات المعتمدة هذه السنة تسمح بتقليص نطاق تقييد مواقع التواصل الاجتماعي خارج حدود مراكز الإجراء، بما يضمن استمرارية الخدمات الرقمية بشكل عادي بالنسبة للمواطنين والمؤسسات البعيدة عن هذه المراكز.
كما أكد سعداوي أن القطاع يولي اهتماماً خاصاً بالمترشحين من ذوي الاحتياجات الخاصة ونزلاء المؤسسات العقابية، من خلال توفير جميع الظروف والإمكانيات التي تضمن لهم اجتياز الامتحانات في أحسن الظروف.
وفيما يتعلق بالأرقام، أوضح وزير التربية الوطنية أن عدد المترشحين لاجتياز امتحان شهادة البكالوريا دورة جوان 2026 بلغ 876.201 مترشح، منهم 588.615 مترشحاً متمدرساً و287.586 مترشحاً حراً. كما تضم هذه الدورة 7.133 مترشحاً من نزلاء المؤسسات العقابية و593 مترشحاً من ذوي الاحتياجات الخاصة الحركية والبصرية.
وسُخرت لإنجاح هذا الموعد الوطني 2973 مركز إجراء موزعة عبر مختلف ولايات الوطن، تحت إشراف 227.278 مؤطراً، بما يضمن السير المنظم والآمن للامتحانات.
وتعكس هذه الأرقام حجم الجهود المبذولة من طرف الدولة والقطاع التربوي للحفاظ على مصداقية امتحان البكالوريا، باعتباره محطة حاسمة في المسار الدراسي للتلاميذ.


















0 تعليق