.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
مع استمرار الجهود المصرية لدعم الأشقاء الفلسطينيين وتخفيف معاناتهم الإنسانية، يستعد الهلال الأحمر المصري لإطلاق القافلة رقم 209 المحملة بالمساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة، في إطار دوره المحوري كآلية وطنية لتنسيق وتجهيز وإدخال المساعدات إلى القطاع.
ويأتي ذلك بعد أيام من إطلاق القافلة رقم 208 تحت شعار «زاد العزة.. من مصر إلى غزة»، والتي ضمت عشرات الشاحنات المحملة بمختلف أنواع المساعدات الضرورية التي يحتاجها سكان القطاع في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يواجهونها.
وحملت القافلة السابقة نحو 2786 طنا من المساعدات الإنسانية المتنوعة، شملت لحوم الصدقات، والسلال الغذائية، وكميات من الدقيق، إلى جانب المستلزمات الطبية والأدوية والمواد الإغاثية الأساسية. كما تضمنت القافلة مواد بترولية مخصصة لتشغيل المستشفيات والمرافق الحيوية داخل قطاع غزة، بما يسهم في استمرار تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين.
ولم تقتصر جهود الهلال الأحمر المصري على توفير المواد الغذائية والطبية فقط، بل امتدت لتلبية الاحتياجات المعيشية العاجلة للأسر المتضررة، من خلال إرسال الملابس والخيام اللازمة لإيواء النازحين والمتضررين من الأحداث الجارية، بما يساعد في توفير قدر من الحماية والدعم للأسر التي فقدت منازلها.
ويواصل الهلال الأحمر المصري جهوده المكثفة منذ اندلاع الأزمة، حيث يتواجد بشكل دائم على الحدود المصرية مع قطاع غزة، مع استمرار حالة التأهب القصوى داخل المراكز اللوجستية التابعة له، لتجهيز واستقبال وتنسيق المساعدات الإنسانية القادمة من مختلف الجهات المحلية والدولية.
كما يؤكد الهلال الأحمر المصري أن معبر رفح من الجانب المصري لم يتم إغلاقه بشكل نهائي منذ بداية الأزمة، وأن العمل مستمر لتسهيل دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى القطاع بالتنسيق مع الجهات المعنية.
ووفقا للبيانات الرسمية، تجاوز إجمالي المساعدات الإنسانية والإغاثية التي تم إدخالها إلى قطاع غزة 995 ألف طن من المواد الغذائية والطبية والإيوائية، وذلك بجهود متواصلة شارك فيها أكثر من 65 ألف متطوع ومتطوعة من الهلال الأحمر المصري، الذين يواصلون العمل على مدار الساعة لدعم الشعب الفلسطيني وتلبية احتياجاته الإنسانية العاجلة.














0 تعليق