بين مكاسب واشنطن المؤقتة ومخاوف موسكو.. كيف يهدد توتر "هرمز" أسعار النفط العالمية؟

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

أكد الدكتور طلعت سلامة، مدير مركز أساهي للبحوث، أن التصعيدات الجارية في المنطقة، خاصة المرتبطة بممرات الطاقة والتوترات بين القوى الكبرى، قد تؤثر بشكل مباشر على أسواق النفط العالمية، لكنها لا تمنح أي طرف القدرة على إعادة تشكيل السوق بشكل منفرد.

وأوضح خلال مداخلة عبر القاهرة الإخبارية، أن أي اضطراب في الممرات الاستراتيجية، وعلى رأسها مضيق هرمز، ينعكس فورًا على أسعار الطاقة عالميًا، نظرًا لاعتماد الاقتصاد الدولي على تدفقات النفط والغاز من منطقة الخليج.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة قد تستفيد بشكل نسبي من ارتفاع الأسعار في المدى القصير عبر زيادة صادراتها من الطاقة، إلا أن هذه المكاسب تظل محدودة ومؤقتة في ظل حالة عدم الاستقرار العالمي.

ولفت إلى أن روسيا تنظر إلى هذه التطورات من زاوية مختلفة، حيث تخشى من أن يؤدي أي تصعيد كبير إلى تسريع التحول العالمي نحو بدائل الطاقة وتقليل الاعتماد على النفط والغاز، وهو ما قد يؤثر على موقعها كمصدر رئيسي للطاقة.

وأضاف أن موسكو تربط أيضًا بين استقرار المنطقة وعلاقاتها الاستراتيجية مع إيران، معتبرًا أن طهران تمثل شريكًا مهمًا في ملفات إقليمية ودولية، وأن أي ضغط كبير عليها ينعكس على توازنات النفوذ الروسي في المنطقة.

وشدد على أن المشهد الحالي لا يشير إلى “إعادة تشكيل كاملة” لسوق الطاقة، بقدر ما يعكس مرحلة إعادة توازن تدريجي بين القوى الكبرى، في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية وتعدد مراكز التأثير في سوق الطاقة العالمي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق