.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
كشفت الفنانة مي عزالدين، تفاصيل الأيام الأخيرة في حياة والدتها، موضحة أن حالتها الصحية كانت قد تدهورت بشكل كبير بسبب مشاكل في الكلى، مشيرة إلى أن والدتها أمضت آخر عامين أو ثلاثة أعوام في رحلة مع غسيل الكلى، لافتة إلى أن ذلك كان سببًا رئيسيًا في حرصها على العمل المكثف، خاصة في المسرح، حتى تتمكن من العودة إليها سريعًا والبقاء إلى جوارها لأطول وقت ممكن.
وأضافت عزالدين، خلال حوارها ببرنامج “صاحبة السعادة”، والمذاع عبر فضائية dmc، أنها تمكنت مع الوقت من توفير وحدة غسيل كلى داخل المنزل بعد إحضار الأجهزة اللازمة، لتخفيف معاناة والدتها، إلا أن الأخيرة كانت من الأشخاص المحبين للحياة، ومع تدهور حالتها الصحية بدأت تشعر بصعوبة الاستمرار في هذا الوضع، خاصة مع إجراءات الغسيل المتكررة وما تفرضه من قيود على الطعام والشراب والحياة اليومية.
وأوضحت أن والدتها لم تكن سعيدة بما تمر به، لكنها ظلت تمارس حياتها بشكل طبيعي إلى حد كبير، وكانت تساندها وتدعمها باستمرار، مشيرة إلى أنها كانت تقدم أحد عروضها المسرحية عندما لاحظت من المحيطين بها وجود أمر غير طبيعي، لكنهم فضلوا عدم إخبارها قبل انتهاء العرض، وبعد انتهائه طلبوا منها العودة إلى مصر على الفور، وأبلغوها بأن والدتها موجودة في المستشفى بعد تعرضها لوعكة صحية.
دخول والدتها في غيبوبة
وأشارت إلى أنها فور وصولها اكتشفت أن الحالة كانت أكثر خطورة مما قيل لها، إذ تعرضت والدتها لتوقف القلب عدة مرات، وخضعت لصدمات كهربائية أعادت النبض، قبل أن تدخل في غيبوبة، مشيرة إلى أنها أمضت نحو 15 يومًا تذهب يوميًا إلى المستشفى وتنادي والدتها أملًا في استجابتها، لكنها لم تكن تسمعها بسبب وجودها في الغيبوبة.
وأكدت أن والدتها توفيت بعد تلك الفترة، معتبرة أن الأيام الخمسة عشر التي سبقت الوفاة كانت بمثابة تمهيد نفسي لها لتستوعب ما يحدث، مشيرة إلى أن والدتها لم تكن تشعر بالألم أو تعي ما يدور حولها خلال تلك الفترة.


















0 تعليق