.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
كثفت قوات الاحتلال عملياتها العسكرية في جنوب لبنان، عبر شن غارات جوية وتوسيع نطاق توغلها البري في عدد من القرى والبلدات الجنوبية، وصولًا إلى السيطرة على قلعة شقيف، وسط تحذيرات من تفاقم الأوضاع الإنسانية والأمنية في المنطقة.
تصعيد عسكري في لبنان
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن الطيران الحربي الإسرائيلي استهدف، فجر اليوم، بلدة دير الزهراني، وتحديدا حي العرب، القريب من مبنى البلدية، وارتكب مجزرة سقط خلالها عدد من القتلى والجرحى، في حين أفادت مصادر ميدانية بأن حصيلة ضحايا الغارة على بلدة دير الزهراني بلغت 8 قتلى و20 جريحا.
وحسب المعلومات الأولية، استهدفت الغارات منازل سكنية كان سكانها نائمين داخلها، ما أدى إلى وقوع خسائر بشرية وإصابات متفاوتة الخطورة، إضافة إلى أضرار مادية واسعة في المنطقة المستهدفة.
وفي سياق متصل، وجّه المتحدث باسم جيش الاحتلال إنذارًا عاجلًا إلى السكان المقيمين جنوب نهر الزهراني، دعاهم فيه إلى إخلاء مناطقهم، في خطوة تعكس اتساع رقعة العمليات العسكرية في الجنوب اللبناني.
وميدانيًا، أفادت مصادر محلية بأن القوات الإسرائيلية سيطرت على قلعة شقيف، الواقعة على إحدى أعلى التلال في قضاء النبطية، والتي تتمتع بأهمية استراتيجية نظرا لإشرافها على مساحات واسعة من جنوب لبنان، فضلا عن إطلالتها على الجولان والجليل.
وكان مصدر عسكري لبناني قد كشف، أمس، عن أن القوات الإسرائيلية وصلت إلى عدد من القرى والبلدات الواقعة شمال نهر الليطاني، من بينها زوطر وشقيف على مشارف مدينة النبطية، وذلك في ظل استمرار التصعيد العسكري الإسرائيلي وتزايد وتيرة الغارات والتوغلات البرية في مناطق الجنوب.
يأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه الجبهة اللبنانية تصعيدا متسارعا، مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية واتساع نطاقها الجغرافي، ما يثير مخاوف من تفاقم المواجهات وتداعياتها على المدنيين والبنية التحتية في المناطق الجنوبية.

















0 تعليق