.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
أصدر المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، بيانًا عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك"، حذر فيه مما وصفه بتداعيات كارثية بسبب حلو منصب رئيس المعهد منذ مارس الماضي، معتبرًا أن الصرح العلمي بات في مهب الريح.
وأضاف المعهد في بيانه الذي عنونه بعبارة "نداء عاجل وإلى من يهمه الأمر.. صرح علمي وأمن قومي في مهب الريح"، أن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية بحلوان (مرصد حلوان العريق) ليس مجرد مبنى بحثي عادي، بل هو أحد أقدم وأعرق المعاهد العلمية في الشرق الأوسط وإفريقيا، وصاحب الدور الريادي والاستراتيجي في رصد الزلازل عبر الشبكة القومية، وتحديد الهلال وبدايات الشهور الهجرية، ومتابعة الأقمار الصناعية والحطام الفضائي، بالإضافة إلى الدراسات الجيوفيزيقية الحيوية التي تمس المشروعات القومية الكبرى للبنية التحتية في مصر.
وتابع البيان أن الأزمة التي يمر بها المعهد بدأت منذ الثالث من مارس 2026 (أي لما يقارب الثلاثة أشهر)، يعيش هذا المعهد العريق في حالة "شلل إداري ومالي تام"، إثر خلو منصب رئيس المعهد، وعدم صدور قرار رسمي بتعيين رئيس جديد أو تكليف قائم بالأعمال أو نائب رئيس يمتلك الصلاحيات القانونية والمالية لإدارة الشؤون العاجلة.
وأشار البيان إلى أن هذا الخلو في منصب رئيس المعهد تسبب في تجميد المستحقات وتأمين العاملين، تعطل كامل وصادم في صرف المستحقات المالية المتغيرة، والحوافز، والبدلات القانونية لعلماء المعهد وأعضاء هيئة البحوث والموظفين، مما يؤثر طرديًا على استقرارهم المعيشي والأسري في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة إلى جانب توقف وتجميد العمل البحثي: شلل تام في اتخاذ القرارات الاستراتيجية بالمجالس العلمية، وتأخر إبرام وتفعيل الاتفاقيات البحثية المحلية والدولية.
ولفت البيان إلى أنه من ضمن الأثار التي تعرض لها المعهد نتيجة عدم اتخاذ قرار بشأن منصب رئيس المعهد، كان العجز عن الوفاء بالالتزامات: عدم قدرة المعهد على توقيع العقود أو تيسير شؤونه التعاقدية لعدم وجود (توقيع أول) معتمد لدى وزارة المالية والتوجيه المحاسبي.
ووجه البيان نداء واستغاثة إلى دولة رئيس مجلس الوزراء، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي، جاء فيها "علماء مصر وأبناء المعهد القومي للبحوث الفلكية يرفعون إليكم هذا الاستغاثة العاجلة للتدخل الفوري لإنهاء هذا الفراغ الإداري وتعيين رئيس للمعهد أو تفويض من يدير شؤونه ماليًا وإداريًا بصفة عاجلة، حفاظًا على الكيان العلمي العريق وحمايةً لحقوق ومستحقات العاملين به".


















0 تعليق