.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
أفادت السلطات الروسية بأن طائرات مسيرة أوكرانية استهدفت ميناءً ومستودعًا نفطيًا في جنوب روسيا، وفقًا لما أوردته "صحيفة الإندبندنت" البريطانية، صباح الأحد.
وبحسب الصحيفة البريطانية، ذكرت السلطات في منطقتي روستوف وكراسنودار الجنوبيتين، أمس السبت بالتوقيت المحلي، أن طائرات مسيرة أوكرانية استهدفت ناقلة نفط في ميناء تاغانروغ الروسي ليلًا، كما استهدفت مستودعًا نفطيًا في مدينة أرمافير.
وقال يوري سليوسار، حاكم منطقة روستوف، عبر تطبيق تيليجرام، إنه تم إخماد الحرائق التي اندلعت في الناقلة وفي ميناء تاغانروغ، المدينة التي يبلغ عدد سكانها حوالي 240 ألف نسمة، دون الإبلاغ عن أي تسرب نفطي. وأضاف أن شخصين أصيبا بجروح.
وقالت سفيتلانا كامبولوفا، رئيسة بلدية المدينة، إنه تم تمديد حالة الطوارئ المحلية التي فُرضت في 27 مايو.
الدفاعات الروسية تعلن إسقاط 127 طائرة مسيّرة
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها أسقطت 127 طائرة مسيرة خلال الليل، بحسب الإندبندنت.
في منطقة كراسنودار المجاورة، أفادت السلطات في أرمافير، التي يبلغ عدد سكانها 185 ألف نسمة، بأنه تمت السيطرة على حريق اندلع في مستودع نفط بالمنطقة الصناعية بالمدينة، وأنه لم تُسجل أي إصابات.
وصرح حاكم روستوف، سليوسار، بأنه تم إسقاط ما يقارب 50 طائرة مسيّرة في المنطقة، مع ورود تقارير عن هجمات في أنحاء متفرقة من المقاطعة، التي تُجاور دونباس الأوكرانية، مركز القتال بين روسيا وأوكرانيا.
وأضاف أنه لم يتم الإبلاغ إلا عن أضرار طفيفة خارج تاغانروغ.
وقال قائد قوات الطائرات المسيّرة الأوكرانية إنهم قصفوا تاغانروغ، بالإضافة إلى مستودع نفط في فيودوسيا في شبه جزيرة القرم الخاضعة للسيطرة الروسية. ولم يُشر إلى أي غارة على أرمافير.
هجوم على محطة زابوروجيا النووية يثير المخاوف
في غضون ذلك، أعلنت شركة روساتوم الروسية للطاقة النووية، المملوكة للدولة، يوم السبت، أن طائرة مسيرة أوكرانية استهدفت محطة زابوروجيا النووية الخاضعة للسيطرة الروسية.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة روساتوم، أليكسي ليخاتشيف، إنه لم يلحق أي ضرر بالمعدات الرئيسية، إلا أن الهجوم أحدث ثقبًا في جدار قاعة التوربينات.
ونقلت عنه وسائل الإعلام الروسية الرسمية قوله إن حقيقة تحكم الطائرة المسيرة عبر الألياف الضوئية "تستبعد تمامًا احتمال وقوع حادث عرضي". ولم تُصدر أوكرانيا أي تعليق فوري على الحادث.
وتقع المحطة في منطقة خاضعة للسيطرة الروسية منذ بداية الحرب، وهي متوقفة عن العمل حاليًا، لكنها تحتاج إلى طاقة موثوقة لتبريد مفاعلاتها الستة المتوقفة عن العمل والوقود المستهلك لتجنب أي حوادث نووية كارثية.
وقد أعربت الوكالة الدولية للطاقة الذرية مرارًا وتكرارًا عن قلقها البالغ إزاء هذه المحطة النووية، وهي الأكبر في أوروبا.














0 تعليق