جيش الاحتلال يستولي على قلعة استراتيجية بلبنان بأعمق توغل منذ 26 عامًا

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

أعلن جيش الاحتلال، صباح اليوم الأحد، عن أن قواته سيطرت على جبل استراتيجي تعلوه قلعة بناها الصليبيون في جنوب لبنان، في أعمق توغل له في البلاد منذ أكثر من ربع قرن.

وجاء الاستيلاء على قلعة بوفورت قرب مدينة النبطية بعد أيام من القتال العنيف والغارات الجوية على القرى المجاورة، حيث اشتبكت القوات الإسرائيلية مع عناصر حزب الله في المنطقة الوعرة، بحسب ما نشرته وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية.

 ونشر المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي باللغة العربية، أفيخاي أدرعي، صورة على منصة X تُظهر جنودًا إسرائيليين يسيرون خارج القلعة.

قلعة الشقيف، المعروفة أيضًا بقلعة بوفورت، تُعد من أبرز القلاع الاستراتيجية في جنوب لبنان
قلعة الشقيف، المعروفة أيضًا بقلعة بوفورت، تُعد من أبرز القلاع الاستراتيجية في جنوب لبنان

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلية قد سيطرت على القلعة لمدة 18 عامًا حتى انسحابها من لبنان عام 2000.

<strong alt=يُشار إلى قلعة الشقيف، الواقعة قرب النبطية، باسم "قلعة بوفورت" في المصادر الغربية.
يُشار إلى قلعة الشقيف، الواقعة قرب النبطية، باسم "قلعة بوفورت" في المصادر الغربية.

وكانت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية أفادت مساء السبت بأن جيش الاحتلال شن غارات جوية وقصفًا مدفعيًا قرب قلعة بوفورت الواقعة على بُعد حوالي 15 كيلومترًا (9 أميال) من الحدود الإسرائيلية، وتطل على مساحات واسعة من جنوب لبنان. 

الاحتلال ينتهج سياسة الأرض المحروقة

واتهم رئيس الوزراء اللبناني، أمس السبت، دولة الاحتلال باتباع سياسة الأرض المحروقة في جنوب بلاده، داعيًا إلى وقف القتال، في الوقت الذي شنت فيه دولة الاحتلال غارات جوية جديدة، وأصدرت تحذيرات بالإخلاء لأكثر من اثنتي عشرة منطقة.

وبعد يوم من تصريح رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، بأن قواته توغلت أكثر في لبنان، حذر نظيره نواف سلام من أن البلاد تواجه تصعيدًا خطيرًا، ودعا إلى وقف فوري وحقيقي لإطلاق النار.

وفي خطاب متلفز، قال سلام إن “إسرائيل تنتهج سياسة الأرض المحروقة والعقاب الجماعي من خلال تدمير المدن والقرى وإجبار سكانها على النزوح".

وأضاف: "أن هذا لن يجلب الأمن والاستقرار لإسرائيل".

وعقدت وفود عسكرية من كلا البلدين محادثات أمنية في واشنطن يوم الجمعة، مع التخطيط لمزيد من المفاوضات برعاية أمريكية الأسبوع المقبل.

وقال سلام إن نتيجة المفاوضات "غير مضمونة"، لكنه وصفها بأنها "الخيار الأقل تكلفة لبلادنا وشعبنا".

ولم يشر بيان أمريكي صدر عقب محادثات إسرائيل ولبنان يوم الجمعة إلى الهدنة، لكنه ذكر أن "المحادثات العسكرية المثمرة" ستُسهم في الاجتماع السياسي الأسبوع المقبل.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق