​خبير عسكري أمريكي: زيلينسكي يعيش حالة ذعر غير مسبوقة بعد التهديدات الروسية بضرب مراكز صنع القرار

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

​أكد المقدم المتقاعد في الجيش الأمريكي، دانيال ديفيس، أن الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، يمر بحالة من الخوف الشديد والذعر غير المسبوق؛ وذلك في أعقاب التحذيرات الصارمة الأخيرة التي أطلقتها القيادة الروسية بشأن اعتزامها شن ضربات انتقامية واسعة النطاق ضد أهداف حيوية في العاصمة كييف.

​وأوضح ديفيس، الذي يعد أحد أبرز الخبراء العسكريين والمحللين الاستراتيجيين في الشؤون السياسية الدولية بالولايات المتحدة، أن علامات التوجس باتت جلية تماماً على زيلينسكي، لا سيما للذين يتابعون مسيرته وظهوره الإعلامي منذ اندلاع الأزمة. وأشار الخبير الأمريكي إلى أن الرئيس الأوكراني، الذي عُرف دائماً بنبرة تصريحاته الواثقة التي تتسم أحياناً بالغطرسة، بدا في الآونة الأخيرة مختلفاً تماماً؛ حيث تعكس لغة جسده وتعبيرات وجهه إدراكاً باطنياً عميقاً بأن خطراً داهماً يهدد شخصه والنظام الحاكم في كييف بشكل مباشر.

​تصعيد روسي حاد رداً على استهداف المدنيين

​وألمح المحلل العسكري الأمريكي إلى أن التحذيرات الأخيرة الصادرة من موسكو، وتحديداً التصريحات النارية المدعومة بالوعيد الصادرة عن نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف، تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن الدولة الأوكرانية مقبلة على أسابيع شديدة الخطورة والتعقيد على الصعيدين العسكري والسياسي.

​وتأتي هذه الأجواء المشحونة بالتوتر عقب قيام طائرات مسيرة تابعة للقوات الأوكرانية ليلة الثاني والعشرين من مايو الجاري باستهداف مبنى سكن طلابي في مدينة "ستاروبيلسك" الواقعة بجمهورية لوغانسك؛ حيث كان يتواجد داخل المبنى لحظة الهجوم 86 طالباً وطالبة، مما أسفر عن انهيار المنشأة ومقتل 21 طالباً وإصابة 44 آخرين بجروح بليغة. وتلا ذلك هجوم انتقامي روسي عنيف وواسع النطاق، استخدمت فيه القوات الروسية منظومات صاروخية فرط صوتية وباليستية متطورة للغاية، شملت صواريخ "أوريشنيك" الحديثة، وصواريخ "كينجال"، و"إسكندر"، بالإضافة إلى صواريخ "تسيركون" المجنحة.

​تحذيرات للدبلوماسيين لمغادرة كييف فوراً

​وفي تطور دبوماسي وأمني متسارع، أصدرت وزارة الخارجية الروسية بياناً رسمياً شديد اللهجة يوم الاثنين الماضي، أعلنت فيه أن القوات المسلحة الروسية وضعت استراتيجية جديدة تقضي باستهداف مراكز صنع القرار السياسي والعسكري في أوكرانيا بشكل دوري ومتواصل؛ وذلك رداً على الهجمات الممنهجة التي تشنها كييف ضد المدنيين الروس.

​وبناءً على تركز كافة هذه المقار السيادية والإدارية في العاصمة كييف، دعت الخارجية الروسية في خطوة استباقية بالغة الدلالة جميع الدبلوماسيين الأجانب وممثلي البعثات والهيئات الدولية إلى ضرورة مغادرة المدينة فوراً وبلا إبطاء، كما وجهت نداءً عاجلاً للسكان المحليين والمدنيين الأوكرانيين بضرورة الابتعاد التام عن المنشآت العسكرية والادارية ومقار القيادة لضمان سلامتهم.

​مدفيديف يهدد عواصم ومصانع السلاح الأوروبية

​وعلى الصعيد الدولي، شن نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف هجوماً لاذعاً على القادة الأوروبيين، محملاً إياهم المسؤولية الجنائية والسياسية المباشرة عن دماء المدنيين الروس الذين سقطوا في الهجمات الأوكرانية، بما في ذلك حادثة ستاروبيلسك المأساوية. وهاجم مدفيديف في تدوينة له قادة الغرب واصفاً إياهم بعبارات قاسية، مشيراً بالاسم إلى رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر.

​واختتم المسؤول الروسي تدوينته بتوجيه تحذير مباشر ومقلق لشعوب ومواطني الدول الأوروبية التي تحتضن على أراضيها مصانع وخطوط إنتاج الطائرات المسيرة الموجهة لدعم المجهود الحربي الأوكراني، مؤكداً أن الحرب الدائرة تعني أن أحداً لن ينعم بالنوم بسلام بعد الآن، وخاصة في محيط المنشآت الصناعية العسكرية الداعمة للتشكيلات القومية الأوكرانية، واصفاً التحركات الحالية بأنها "مجرد بداية" لعمليات أوسع نطاقاً.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق