تراجع قياسي في تشغيل مصانع الإيثيلين اليابانية وسط اضطرابات الشرق الأوسط

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

سجلت معدلات تشغيل مصانع الإيثيلين في اليابان، المستخدمة على نطاق واسع في صناعة المنظفات والأدوية والدهانات، أدنى مستوى لها على الإطلاق الشهر الماضي؛ بسبب انقطاع إمدادات مادة النافثا، وهي المادة الخام المشتقة من النفط، نتيجة للصراع في الشرق الأوسط.

انقطاع إمدادات مادة النافثا

وذكرت جمعية صناعة البتروكيماويات اليابانية أن معدل الاستخدام انخفض إلى 67.3%، وهو أدنى مستوى له منذ بدء توفر بيانات مماثلة في عام 1996، وأقل من أدنى مستوى سابق بلغ 68.8% في مارس الماضي، بحسب وكالة الأنباء اليابانية "كيودو".

وأوضحت الجمعية أن تلك المعدلات انخفضت من 75.7% في فبراير الماضي، قبيل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وتعطيلها لشحن النفط ومشتقاته، بما في ذلك النافثا، مع الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز.

وأدى صعوبة تأمين النافثا من الشرق الأوسط إلى ارتفاع تكاليف الشراء، حيث اتجهت كبرى شركات الكيماويات اليابانية إلى استيرادها محليا ومن مناطق أخرى غير الشرق الأوسط، مثل الولايات المتحدة وأفريقيا.

وتؤدي هذه التكاليف المرتفعة إلى زيادة أسعار التجزئة للمنتجات الاستهلاكية.

وقال كوشيرو كودو، رئيس جمعية صناعة البتروكيماويات اليابانية، في مؤتمر صحفي: "سارعت الشركات إلى شراء النافثا في مارس بدافع الذعر، ولكن منذ منتصف أبريل، أصبحت عمليات الشراء أكثر هدوءا مع مراقبة الأسعار".

وأضاف "كودو" أنه يتوقع أن يرتفع معدل التشغيل إلى نحو 70% الشهر المقبل.

وتمتلك اليابان 12 مصنعا لتكسير النافثا حراريا لإنتاج مواد كيميائية مثل الإيثيلين والبروبيلين. وكانت البلاد تعتمد على الشرق الأوسط لتأمين حوالي 80% من احتياجاتها من النافثا.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق