.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
قال الكاتب الصحفي عماد الدين حسين، إنه منذ وقف إطلاق النار في 18 أبريل الماضي جرت عمليات هجومية استهدفت أهدافًا خليجية، موضحًا أن إيران نفت مسئوليتها عنها، وفي إحدى المرات اتهمت إسرائيل، بينما تحدثت تقارير أخرى عن انطلاق الطائرات المسيرة من العراق عبر الحشد الشعبي.
وأضاف "حسين"، خلال حواره بقناة القاهرة الإخبارية، أن الحكومة العراقية أعلنت فتح تحقيق في هذه الهجمات، فيما قدمت الدول الخليجية التي تعرضت للاعتداءات مذكرات احتجاج إلى بغداد، موضحًا أن الهدف يبدو واضحًا، مشيرًا إلى أن قوات الحشد الشعبي في العراق أو الحوثيين في اليمن أو حتى حزب الله في لبنان لا يمكن أن تتحرك أو تنفذ هجمات من دون تنسيق مع إيران، مؤكدًا أن طهران معروفة بالتفاوض بهدوء وتنويع أوراق الضغط.
الضمانة الحقيقية للإيرانيين تتمثل في مضيق هرمز
وأشار إلى أن إيران تهاجم دول الخليج ثم يخرج الرئيس الإيراني للاعتذار، لافتًا إلى أنها تمتلك مجموعة من العبارات والتقديرات التي تستخدمها في إدارة هذا الملف، مؤكدًا أن السياسة تقوم في الأساس على المصالح، مشيرًا إلى أن الإيرانيين يقولون حاليًا إنهم لن يثقوا بعد الآن في أي تعهدات أمريكية مكتوبة أو غير مكتوبة، معتبرين أن الضمانة الحقيقية بالنسبة لهم تتمثل في مضيق هرمز.
وأوضح أن إحدى النقاط المطروحة في التفاوض تتعلق بأنه في حال توقيع مذكرة تفاهم ثم قيام الولايات المتحدة بخرق الاتفاق، كما حدث سابقًا، فإن إيران أوصلت لصانع القرار الأمريكي رسالة مفادها أنها ستعيد إغلاق مضيق هرمز مرة أخرى.
وأكد أنه لا توجد أي مقارنة عسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرًا إلى أن ميزانية الدفاع الأمريكية تقترب من تريليون دولار، وأن مساهمة الولايات المتحدة في ميزانية حلف شمال الأطلسي تفوق مجموع مساهمات بقية دول الحلف، بينما تدور الميزانية العسكرية الإيرانية حول 7 أو 8 مليارات دولار فقط، موضحًا أن هذه المعركة أثبتت أن القوة العسكرية وحدها، مهما بلغت، لا تكفي لتحقيق كل الأهداف.
















0 تعليق