تفاصيل اليوم الثالث من الجولة الرعوية للبابا ثيودروس في كينيا

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

غادر البابا ثيودورس الثاني، بابا وبطريرك الإسكندرية وكل أفريقيا، أرض توركانا، مواصلًا لليوم الثالث جولته الرعوية البطريركية في كينيا، متجهًا إلى مدينة إلدوريت، خامس أكبر مدينة في البلاد، ويبلغ عدد سكانها أكثر من 475000 نسمة.

كان أبرز ما في ذلك اليوم هو وضع حجر الأساس لبناء الكنيسة المقدسة للرسل الأطهار ومركز إلدوريت التبشيري الجديد من قبل البطريرك.

وفي خطابه، حث الكهنة والمؤمنين على محبة كنيستهم ودعمها وحمايتها، مؤكدًا أنها ملاذهم الروحي.

وأعرب عن سعادته بتكريس الكنيسة الجديدة للرسل القديسين، متمنيًا أن تغمر النعمة الإلهية وبركة الرسل القديسين شعب المنطقة دائمًا.

وأشار بشكل خاص إلى الرسول والإنجيلي القديس مرقس، مؤسس وراعي بطريركية الإسكندرية وكل أفريقيا، مؤكدًا أن وتحدث البطريرك أيضًا عن العمل التبشيري لبطريركية الإسكندرية.

وأشار بشكل خاص إلى الرسول والإنجيلي القديس مرقس مؤكدًا أن كنيسة القديس مرقس تواصل نشر الإنجيل في أقصى بقاع أفريقيا "بمحبة وتضحية وأمل".

وأشاد بالإيمان الراسخ للمجتمعات المحلية، مشيرًا إلى أنه "حيثما توجد محبة المسيح، يولد الأمل وتزدهر مستقبل أفريقيا".

وفي وقت لاحق من اليوم نفسه، زار البطريرك ثيودور مدرسة الأسقف نيو كونغاي الثانوية في منطقة كيتاور، حيث أثنى على جهود التعليم وخدمة الشباب التي تبذلها مطرانية إلدوريت وشمال كينيا.

وشدد على أن التعليم من أعظم الهبات التي يمكن تقديمها للأطفال، وحث الطلاب على أن يكونوا شاكرين لله على الفرصة التي أتيحت لهم لتعليم أنفسهم والتقدم، لأن المعرفة قوة.

في الوقت نفسه، شاركهم تجارب من زيارته الأخيرة لمنطقة توركانا المنكوبة، حيث تفتقر العديد من المجتمعات حتى إلى البنية التحتية المدرسية الأساسية، ووعد بأن بطريركية الإسكندرية، بالتعاون مع الأسقف المحلي، ستضمن إنشاء مدارس في تلك المنطقة المضطربة والفقيرة، مما يوفر الأمل والمستقبل لأطفالها.

وفي ختام زيارته، دعا الأطفال إلى أن يحبوا المسيح والكنيسة ووطنهم دائمًا، حتى يصبحوا أهل سلام وإيمان وخدمة لأفريقيا الغد.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق