السفن تعبر "هرمز" بتصاريح إيرانية.. هل فرضت طهران شروطها على أمريكا؟

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

قال الخبير العسكري والاستراتيجي العميد منير شحادة، إن التطورات التي أعقبت الحرب على إيران أظهرت تغيرًا واضحًا في موازين القوى بالمنطقة.

الولايات المتحدة وإسرائيل فشلتا في تحقيق الأهداف الرئيسية للحرب

واعتبر، في مداخلة عبر تطبيق سكايب على فضائية القاهرة الإخبارية، اليوم الأربعاء، أن الولايات المتحدة وإسرائيل فشلتا في تحقيق الأهداف الرئيسية للحرب وعلى رأسها إسقاط النظام الإيراني ومصادرة اليورانيوم الإيراني، ومنع طهران من تطوير برنامجها للصواريخ الباليستية.

إيران فرضت واقعًا جديدًا في مضيق هرمز

وأضاف، أن إيران فرضت واقعًا جديدًا في مضيق هرمز، وبات المرور عبر المضيق يتطلب تنسيقًا وموافقة من الجهات الأمنية الإيرانية، ما يعكس اختلافًا كبيرًا بين مرحلة ما قبل الحرب وما بعدها، لافتًا إلى أن فشل واشنطن في تحقيق أهدافها منح إيران قدرة أكبر على فرض نفوذها في المنطقة، ليس فقط في مضيق هرمز، بل على مستوى التوازنات الإقليمية بشكل عام.

تصريحات ترامب بشأن إجبار إيران على الرضوخ أو تهديدها بالتدمير لم تعد تحظى بالجدية

وأكد، أن التصريحات المتكررة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إجبار إيران على الرضوخ أو تهديدها بالتدمير لم تعد تحظى بالجدية نفسها على الساحة الدولية، منوهًا إلى أن الوقائع العسكرية والميدانية، تؤكد أن الحرب لم تحقق أهدافها، إذ لم يسقط النظام الإيراني ولم يتم الحد من تطوير الأسلحة الباليستية كما لم يتراجع دعم طهران لما يُعرف بمحور المقاومة.

التصريحات الأمريكية الإيجابية بشأن إمكانية التوصل لاتفاق مع إيران تهدف إلى احتواء تداعيات الأزمة الاقتصادية

واعتبر أن الحديث الأمريكي عن الانتصار يندرج ضمن محاولة لتقديم صورة سياسية وإعلامية مغايرة للنتائج الفعلية على الأرض، إلى جانب توجيه رسائل طمأنة إلى أسواق النفط العالمية بعد الارتفاعات التي شهدتها الأسعار نتيجة التوترات العسكرية في المنطقة.

واختتم أن التصريحات الأمريكية الإيجابية بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران تهدف بالأساس إلى احتواء تداعيات الأزمة الاقتصادية وتهدئة أسواق الطاقة العالمية في ظل الضغوط التي فرضتها الحرب على الاقتصاد الدولي.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق