.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
استقبل الدكتور محمد هانئ غنيم محافظ الفيوم، بديوان عام المحافظة، المهنئين الذين توافدوا لتقديم التهنئة بمناسبة عيد الأضحى المبارك، وذلك بحضور الدكتور محمد التوني نائب المحافظ، واللواء ا. ح. دكتور هشام عبد السميع الشيمي سكرتير عام المحافظة المساعد، والدكتور أحمد ثابت رئيس الإدارة المركزية لشئون مكتب المحافظ.
حيث حرص عدد كبير من مختلف الطوائف والقطاعات على الحضور وتقديم التهنئة، واستقبل محافظ الفيوم، اللواء أحمد عزت مساعد وزير الداخلية، مدير أمن الفيوم، والعميد ا. ح طارق الشافعي القائم بأعمال المستشار العسكري للمحافظة، كما استقبل المحافظ، عددًا من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، والتنفيذيين من رؤساء المدن ووكلاء الوزارات ورؤساء المصالح الحكومية، ومديري المديريات الخدمية، ورجال الدين الإسلامي والمسيحي، وممثلي الأحزاب السياسية والنقابات، والجمعيات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني، والشخصيات العامة، في جو يسوده الحب والمودة وبهجة العيد.
الأعياد مظهر من مظاهر المحبة والوحدة الوطنية
وأشار محافظ الفيوم، أن الأعياد مظهر من مظاهر المحبة والوحدة الوطنية، مطالبًا الجميع بالعمل بروح الفريق الواحد لدفع عجلة الإنتاج والتنمية، والدعاء لمصرنا الغالية بأن يحفظها الله من كل مكروهٍ وسوء.
كما قدم المحافظ، التهنئة للرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، وللقوات المسلحة، ورجال الشرطة، وللشعب المصري عامة، وأبناء محافظة الفيوم خاصة، بمناسبة عيد الأضحى المبارك، متمنيًا أن يديم الله على مصرنا الغالية نعمة الأمن والأمان والسلامة والاستقرار وأن يعيد علينا تلك الأيام بالخير واليمن والبركات.
محافظ الفيوم يشارك المسنين احتفالهم بعيد الأضحى المبارك
زار الدكتور محمد هانئ غنيم محافظ الفيوم، دار المسنين بجمعية أبو بكر الصديق للتنمية، بمجمع بدر الإسلامي بالحادقة، لتهنئة نزلاء الدار بمناسبة عيد الأضحى المبارك، والوقوف على الرعاية الصحية والخدمات المقدمة لهم.
أعرب محافظ الفيوم عن سعادته بمشاركة كبار السن فرحة العيد، مؤكدًا حرص المحافظة على رعاية هذه الفئة الغالية، ووجّه المحافظ، بضرورة توفير أقصى درجات الرعاية والراحة لنزلاء الدار، مؤكدًا أن تقديم الخدمات الطبية والنفسية المتكاملة لهم ليس مجرد واجب وظيفي بل هو التزام أخلاقي وإنساني، قائلًا: "هؤلاء الآباء والأمهات هم بركة مجتمعنا ورمز الخير في حياتنا، ورضاهم غاية نسعى إليها، فقد أوصانا ديننا الحنيف ببرهم وتقدير عطائهم، ودعواتهم هي سر التوفيق والفلاح".















0 تعليق