.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
ترأس البطريرك ثيودوروس الثاني، بطريرك الإسكندرية وسائر أفريقيا، للروم الأرثوذكس قداس الاحد الأخير من فترة الخماسين وهو أحد أباء المجمع المسكوني الأول، تم الاحتفال بالقداس الإلهي البطريركي في كنيسة القديس ألكسندر المقدسة التابعة للجالية اليونانية في لوساكا بدولة زامبيا
وقد رافق صاحب الغبطة مطران زامبيا وموزمبيق، السيد يوانس، وأسقف جينجا وشرق أوغندا، السيد سيلفستر، والإكليروس في مطرانية زامبيا المقدسة.
وأشار بطريرك الروم الأرثوذكس إلى النضال العظيم الذي خاضه الآباء القديسون في المجمع المسكوني الأول من أجل الحفاظ على الإيمان الحق للكنيسة.
وأكد أنه بعد سبعة عشر قرنًا من ذلك المجمع العظيم، لا تزال الكنيسة تنعم بالثمار الروحية القيّمة لنضالات وتضحيات الآباء القديسين، لأنهم حفظوا حقيقة الإنجيل نقيةً دون تحريف، ونقلوا إلى الأجيال القادمة كنز الإيمان الأرثوذكسي الذي لا يُقدّر بثمن.
وأكد بشكل خاص أن هذه الحقيقة، التي ولدت من خلال التضحيات والصلوات والدموع والاعترافات بالإيمان، لم تكن محدودة بأماكن وأزمنة معينة، بل سافرت عبر القرون ووصلت إلى أقاصي الأرض، حتى إلى أبعد زوايا الأرض الأفريقية المباركة.
وفي وقت لاحق، أشاد بشكل خاص بالدور الذي لا يقدر بثمن للآباء العظام لكنيسة الإسكندرية، وخاصة أثناسيوس الكبير، ذلك المدافع الذي لا يقهر عن الأرثوذكسية، والذي دافع بإيمان راسخ وروح التضحية بالنفس عن حقيقة الكنيسة وترك بصمته التي لا تمحى على تاريخ كنيسة الرسول مرقس.
كما أشار بوضوح إلى تقدم البعثة في زامبيا، معربًا عن سعادته لأن الصلاة اليوم تتردد في أماكن لم يُسمع فيها اسم المسيح من قبل، ويُرفع الصليب المقدس، وتنشأ جماعات إيمانية جديدة. وأكد أن أفريقيا تمثل حضنًا كبيرًا من المحبة والأمل لبطريركية الإسكندرية، ثمرة تضحيات وجهود وعطاء متواصل من المبشرين والقساوسة المحليين.










0 تعليق