«مارينا» بثوب جديد.. كيف تعيد خطة التطوير رسم ملامح أشهر منتجع بالساحل الشمالي؟ "إنفوجراف"

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

 

تشهد منطقة «مارينا» بالساحل الشمالي واحدة من أكبر عمليات التطوير منذ إنشائها، في إطار خطة تستهدف إعادة إحياء المنتجع الشهير وتحويله إلى مدينة سياحية متكاملة تعمل طوال العام، بدلًا من ارتباطها بالموسم الصيفي فقط، بالتوازي مع الطفرة العمرانية والسياحية التي تشهدها مدينة العلمين الجديدة.

وخلال الفترة الأخيرة، بدأت ملامح التطوير تظهر بوضوح داخل «مارينا»، سواء من خلال تحديث الشواطئ والبحيرات، أو تنفيذ ممشى سياحي جديد، بالإضافة إلى مشروعات حماية الشواطئ وتحسين البنية التحتية والخدمات، في محاولة لإعادة تقديم المنطقة بصورة أكثر عصرية وجذبًا للسياحة والاستثمار.

707.jpg

تطوير البحيرات وتحسين جودة المياه

ومن أبرز المشروعات التي جرى تنفيذها داخل «مارينا»، أعمال تكريك وتطهير البحيرات، حيث تم التعامل مع نحو 5 ملايين متر مكعب من المياه، بهدف تحسين جودة البحيرات الداخلية والحفاظ على المظهر الجمالي للمنتجع، إلى جانب رفع كفاءة حركة المياه وتقليل المشكلات البيئية المرتبطة بالترسيبات.

وتعد البحيرات الصناعية واحدة من أهم العناصر التي تميز «مارينا»، لذلك ركزت أعمال التطوير على إعادة تأهيلها بما يتناسب مع خطة تحويل المنطقة إلى مقصد سياحي عالمي.

حماية الشواطئ من النحر

كما تضمنت خطة التطوير تنفيذ مشروعات لحماية الشواطئ من التآكل والنحر البحري، من خلال إنشاء مصدات أمواج تساعد على الحفاظ على الشاطئ وزيادة المساحات الرملية، خاصة مع التغيرات المناخية وتأثيرها على المناطق الساحلية.

ويرى متخصصون أن هذه الخطوة تمثل عنصرًا أساسيًا للحفاظ على استدامة الشواطئ، وضمان استمرار جاذبية المنطقة سياحيًا خلال السنوات المقبلة.

ممشى سياحي جديد ومطاعم عالمية

وفي إطار تعزيز الجانب الترفيهي، يجري تنفيذ ممشى سياحي بطول 6 كيلومترات يضم مطاعم وكافيهات وعلامات تجارية عالمية، بهدف خلق منطقة جذب جديدة داخل «مارينا» تشبه الواجهات البحرية الموجودة في المدن السياحية العالمية.

ويستهدف المشروع توفير تجربة مختلفة للزائرين تعتمد على التنزه المفتوح والخدمات الترفيهية الحديثة، بما يرفع من القيمة السياحية والاستثمارية للمنطقة.

«مارينا» تعمل طوال العام

وتسعى الدولة من خلال خطة التطوير إلى تغيير فلسفة تشغيل «مارينا»، بحيث لا تظل منطقة موسمية مرتبطة بالصيف فقط، وإنما تتحول إلى مدينة متكاملة تعمل على مدار العام، مستفيدة من قربها من مدينة العلمين الجديدة وشبكة الطرق الحديثة.

ويرى خبراء أن الربط بين «مارينا» والعلمين الجديدة سيساهم في تنشيط الحركة السياحية والاستثمارية، خاصة مع التوسع في الفنادق والمشروعات الترفيهية والخدمات الحديثة.

ومع استمرار تنفيذ أعمال التطوير، تبدو «مارينا» أمام مرحلة جديدة تستهدف استعادة مكانتها التاريخية كواحدة من أشهر الوجهات الساحلية في مصر، ولكن هذه المرة بصورة تعتمد على المدن الذكية والسياحة المستدامة والخدمات العصرية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق