.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
امتنع وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، عن التعليق على الأنباء المتداولة حول احتمالية ترشحه لانتخابات الرئاسة الأمريكية المقبلة والمقرر إجراؤها عام 2028.
وأكد "روبيو" أن كامل تركيزه وانشغاله ينصبان في الوقت الراهن على أداء مهامه السياسية والدبلوماسية في منصبه الحالي، معرباً عن ارتباطه الشديد بالملفات الدولية التي تديرها الوزارة تحت مظلة الإدارة الأمريكية الحالية.
روبيو يتهرب من سؤال الطموح الرئاسي: "أنا في المنصب الأفضل"
جاءت تصريحات وزير الخارجية الأمريكي خلال مقابلة صحفية خص بها جريدة "إنديا توداي" العالمية؛ حيث واجه سؤالاً مباشراً يتعلق بطموحاته السياسية المستقبلية وخلفيات ترتيب أوراق السباق الرئاسي لعام 2028. ورد روبيو بشكل حاسم قائلاً: "لن أجيب على هذا السؤال"، مفضلاً عدم الخوض في حسابات انتخابية مبكرة.
وأوضح الوزير الأمريكي أنه يشعر برضا تام وشديد إزاء عمله الحالي على رأس الدبلوماسية الأمريكية، واصفاً إياه بأنه "منصب ممتاز ولا يمكن التفكير في وظيفة أو مسؤولية أفضل منه داخل أروقة السياسة الأمريكية في الوقت الحالي"، مجدداً سعادته بالاستمرار في قيادة حقيبة الخارجية دون تشتيت جهوده بالملفات الانتخابية.
تحولات أروقة واشنطن: صعود روبيو وعزلة تحيط بفانس
وعلى صعيد كواليس المطبخ السياسي في واشنطن، كشفت مصادر مطلعة وتقارير استخباراتية وإعلامية عن تحولات واضحة في موازين القوى والتوازنات الداخلية للإدارة الأمريكية. وأشارت التقارير إلى أن نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، بات يواجه حالة من العزلة السياسية المتزايدة داخل البيت الأبيض، بالتزامن مع تراجع نفوذه وحضوره في الدوائر اللصيقة بمركز صناعة القرار لصالح أطراف أخرى.
وفي المقابل، أبرزت التقارير الصادرة تصاعداً لافتاً في نفوذ ومكانة ماركو روبيو؛ حيث بات يُنظر إليه كأحد أبرز اللاعبين والمؤثرين في صياغة ورسم ملامح السياسة الخارجية الأمريكية. وأضافت المصادر أن التغيرات المتلاحقة -والتي تضمنت مؤخراً استقالة تولسي غابارد- دفعت جيه دي فانس إلى إعادة النظر ومراجعة فكرة ترشحه للانتخابات الرئاسية عام 2028، نظراً لإعادة تشكل مراكز القوى المحيطة بالإدارة.
هجوم حاد على حزب الله وتعهد أمريكي بحماية الحكومة اللبنانية
وفي سياق منفصل وموازٍ للملفات الإقليمية الساخنة، شن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو هجوماً لاذعاً على جماعة "حزب الله" اللبنانية، مؤكداً أن الولايات المتحدة تدين بأشد العبارات الممكنة الدعوات التي أطلقتها الجماعة لإسقاط الحكومة اللبنانية الحالية، مشدداً على أن واشنطن لن تسمح بالمساس بالشرعية الديمقراطية في بيروت.
واتهم روبيو حزب الله بتعمد تجاهل وخرق النداءات المتكررة الصادرة عن الحكومة اللبنانية الرسمية لوقف العمليات العسكرية واحترام بنود اتفاق وقف إطلاق النار؛ متهماً إياه بالاستمرار في استهداف المواقع الإسرائيلية ومواصلة نقل المقاتلين والعتاد الحربي والأسلحة إلى مناطق جنوب نهر الليطاني.
واختتم وزير الخارجية الأمريكي تصريحاته بالإشارة إلى أن التلميحات الأخيرة للأمين العام للحزب بشأن رحيل الحكومة في حال عجزها عن حماية السيادة، تعد بمثابة "دعوة مبطنة للانقلاب وإسقاط مؤسسات الدولة"، مجدداً رفض بلاده لمواقف الحزب الرافضة للمفاوضات السياسية المباشرة لحل النزاع.


















0 تعليق