المخرج مدحت مكاوي يكشف ملامح الواقع السينمائي في الفيلم التسجيلي

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

 نظمت  لجنة التذوق الفني والأدبي بالنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر، ندوةً مساء أمس السبت بعنوان "الواقع السينمائي في الفيلم التسجيلي".

واستضافت الندوة المخرج السينمائي والفنان الدكتور مدحت مكاوي، في لقاء تناول ملامح الواقع السينمائي داخل الفيلم التسجيلي.

 وشهدت الندوة عرض ثلاثة أفلام قصيرة للمخرج مدحت مكاوي، هي: "الإسكندرية حكاية حب"، و"السادات"، و"بدو من دهب".

وتحدّث "مكاوي" عن تفاصيل كل فيلم، وكيف واجه صعوبات في بداية مشواره بسبب ضعف الإمكانيات واضطراره للإنفاق من جيبه الخاص، شغفًا بهذا المجال. 

وأشار إلى أنه حاول قدر المستطاع، في فيلم "الإسكندرية حكاية حب"، تسليط الضوء على المواقع التاريخية والسياحية في الإسكندرية، لكن قصر مدة الفيلم وقلة إمكانات التصوير حينها كانتا عائقًا أمامه. 

وأكّد أن بطلة الفيلم، ديانا كاليني، وهي فنانة استعراضية، كانت متحمسة جدًا لدور أفروديت، إلهة الجمال لدى الإغريق، لذا صارت هي الأيقونة التي انطلقت منها رمزية الجمال في معظم مشاهد الفيلم، وتحديدًا في رحلة البحث عن الإسكندر الأكبر.

 ولفت إلى أن "الثغر" بما تضمّه من تاريخ عريق ولوحات فنية وطبيعية بديعة، تحتاج إلى مئات الأفلام.  


وأعرب عن أسفه لعدم تحويل منزل فنان الشعب سيد درويش إلى متحف، مقارنةً بالشاعر كفافيس الذي أقيم له متحف في الإسكندرية وآخر في اليونان.

 وبخصوص فيلم "السادات"، قال إنه فيلم وثائقي يعتمد على مشاهد حقيقية، وقد بذل جهدًا كبيرًا للحصول على فيديوهات وصور ترصد مراحل حياة السادات منذ طفولته وحتى حادث اغتياله. 

وأشار إلى أن هذا العمل احتاج إلى مضاعفة الجهد؛ نظرًا للزخم الكبير في الأحداث التي شهدتها فترة حياة السادات، وما صاحبها من تحولات فارقة في تاريخ مصر والمنطقة العربية، بل والشرق الأوسط.

وفيما يتعلق بالفيلم الثالث "بدو من دهب"، أكّد المخرج "مكاوي" أنه وجد تعاونًا كبيرًا من بدو المنطقة. 

وأشار إلى أن الفيلم رصد مظاهر الحياة وجمال الطبيعة، والحياة الهادئة التي يعيشها بدو المنطقة في جنوب سيناء.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق