رئيس البرلمان الإيراني: إذا ارتكب ترامب حماقة وعاد إلى الحرب فردنا سيكون أشد قوة وتدميرا

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، من أنه إذا ارتكب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حماقة وعاد إلى الحرب فرد طهران سيكون أشد قوة وتدميرا. 

قاليباف: لن نتنازل عن حقوق شعبنا أمام طرف لا نثق به

وأكد رئيس البرلمان الايراني خلال لقاء قائد الجيش الباكستاني قائلاً:"كما دافعنا عن بلادنا في المعركة نسعى لتأمين حقوقنا بالدبلوماسية أيضا"، مضيفاً:" لن نتنازل عن حقوق شعبنا وبلادنا خصوصا أمام الطرف الذي لم يكن صادقا ولا نثق به". 

 

وأجرى قائد الجيش الباكستاني، الجنرال عاصم منير، محادثات مكثفة في طهران استمرت حتى وقت متأخر من ليل الجمعة مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي. وتأتي هذه الزيارة، التي أكدها الجيش الباكستاني ووكالة الأنباء الإيرانية (إيسنا)، كجزء من مساعي إسلام آباد للتوسط بين الطرفين وتبادل المقترحات لمنع انهيار وقف إطلاق النار الساري منذ الثامن من أبريل الماضي، والذي كان قد وضع حداً للأعمال العدائية التي انطلقت في 28 فبراير بقيادة الولايات المتحدة وإسرائيل.

هذا وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، وصول وفد قطري رفيع المستوى إلى طهران للالتقاء بعراقجي، في خطوة تعزز الدور الدبلوماسي للدوحة في هذا الملف. ومع ذلك، حرص بقائي على خفض سقف التوقعات، مشدداً على أن زيارة المسؤولين الباكستاني والقطري لا تعني بالضرورة قرب التوصل إلى اتفاق نهائي مع واشنطن.

​واشنطن تلوح بالخيار العسكري.. وترامب يدرس ضربات جديدة

​على الجانب الآخر، أفادت تقارير إعلامية أمريكية نقلتها شبكة "سي بي إس" وموقع "أكسيوس" بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عدّل جدول أعماله للبقاء في واشنطن نهاية هذا الأسبوع، حيث عقد اجتماعاً موسعاً صباح الجمعة مع كبار مستشاريه لبحث الخيارات العسكرية بشأن إيران.

​وذكرت التقارير أن الجيش الأمريكي يستعد لشن ضربات جديدة محتملة في حال فشل المسار الدبلوماسي، على الرغم من عدم اتخاذ قرار نهائي حتى الآن. وكان ترمب قد حذر قبل يومين من أن المحادثات وصلت إلى "مفترق طرق" بين إبرام اتفاق سلام أو استئناف العمليات العسكرية، وهو ما أيّده وزير خارجيته ماركو روبيو الذي أعرب عن أمله في أن تنجح الوساطة الباكستانية في دفع الأمور إلى الأمام.

​وفي رد فعل على التهديدات الأمريكية، جددت الحكومة الإيرانية موقفها الرافض لما وصفته بـ"سياسة الترهيب"، فيما هدد الحرس الثوري الإيراني بتوسيع نطاق المواجهة "إلى ما هو أبعد من المنطقة" في حال تعرضت البلاد لأي هجوم جديد.

​من جانبه، صرح وزير الخارجية عباس عراقجي بأن طهران تعاملت بنهج مسؤول وتسعى لتحقيق "نتيجة معقولة وعادلة"، مستدركاً بالقول إن ذلك يأتي على الرغم مما وصفه بـ"الخيانة المتكررة" من الجانب الأمريكي.

تعيش المنطقة حالة من حبس الأنفاس، حيث لم تفضِ المقترحات المتبادلة حتى الآن إلى اتفاق سلام دائم منذ جولة المفاوضات الوحيدة التي استضافتها باكستان الشهر الماضي. وتأتي هذه التطورات بعد أيام قليلة من زيارة وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي إلى طهران، والتي أعلنت عقبها الجمهورية الإسلامية أنها تدرس رداً أمريكياً في إطار المباحثات، قبل أن تتصاعد مؤشرات التوتر العسكري مجدداً.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق