.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن الحديث عن الحج يرتبط ارتباطًا وثيقًا بنصوص القرآن الكريم والسنة النبوية، مستشهدًا بقوله تعالى: «إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركًا وهدى للعالمين… ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلًا»، موضحًا أن فريضة الحج جاءت مقيدة بالاستطاعة رحمةً من الله بعباده.
وأوضح وزير الأوقاف السابق، خلال حلقة برنامج "البيان القرآني"، المذاع على قناة الناس، أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن مكانة الحج ضمن أركان الإسلام، حيث قال: «بني الإسلام على خمس.. وحج البيت من استطاع إليه سبيلًا»، مؤكدًا أن الحج عبادة تجمع بين الجهد البدني والإنفاق المالي.
وأشار إلى حديث سيدنا عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- في قصة جبريل عليه السلام، حين سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإسلام والإيمان والإحسان، لافتًا إلى أن إدراج الحج ضمن أركان الإسلام يؤكد مكانته العظيمة.
وأضاف أن الاستطاعة التي علق الله بها وجوب الحج تنقسم إلى ثلاثة أنواع: استطاعة بدنية، واستطاعة مالية، واستطاعة إجرائية في ظل النظم الحديثة.
وأوضح أن من عجز بدنيًا عن أداء المناسك، كالمريض مرضًا لا يُرجى شفاؤه، يجوز له أن ينيب غيره ليحج عنه، بشرط أن يكون النائب قد أدى فريضة الحج عن نفسه أولًا.
وأكد أن من لا تتوافر لديه الاستطاعة المالية لا يجب عليه الحج، بل إن من عليه ديون مستحقة يجب عليه سدادها أولًا، لأن حقوق العباد مقدمة، مشددًا على ضرورة أن تكون نفقة الحج من مال حلال، مؤكدًا أن الله سبحانه وتعالى طيب لا يقبل إلا طيبًا.
وأشار إلى أن من لم يتمكن من الحج رغم نيته الصادقة، لعذر خارج عن إرادته كعدم الحصول على التأشيرة أو عدم القبول، فإنه يُثاب على نيته.
ولفت إلى أن أبواب الخير كثيرة، خاصة في العشر الأوائل من ذي الحجة ويوم عرفة، حيث تتضاعف الأعمال الصالحة، داعيًا الله أن يرزق الجميع حج بيته الحرام.















0 تعليق