.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
يظل مشروع فيلم “الواد وأبوه” واحدًا من أبرز الأعمال السينمائية التي أثارت اهتمام الجمهور خلال السنوات الأخيرة، باعتباره الفيلم الذي كان من المفترض أن يعيد النجم الكبير عادل إمام إلى شاشة السينما بعد غياب طويل امتد منذ آخر أفلامه “زهايمر” عام 2010، إلا أن المشروع لم يخرج إلى النور وظل مجرد فكرة مؤجلة.
فيلم الواد وأبوه
الفيلم كان يحمل طابعًا عائليًا خاصًا، حيث يجمع الزعيم عادل امام بابنه الفنان محمد إمام في بطولة مشتركة، بينما يتولى الإخراج رامي إمام، ويشارك في الإنتاج عصام إمام، في تجربة بدت وقت الإعلان عنها مختلفة واستثنائية داخل الوسط الفني، نظرًا لاجتماع أفراد الأسرة في عمل سينمائي واحد.
وتزامن الحديث عن الفيلم مع انتشار شائعات حول الحالة الصحية للزعيم، وهو ما دفع عصام إمام إلى نفي تلك الأنباء في تصريحات إعلامية، مؤكدًا أن الحالة الصحية لشقيقه مستقرة، وأنه يتابع تفاصيل المشروعات الفنية بشكل طبيعي، مشيرًا إلى أن المشروع كان قيد الدراسة وليس هناك ما يمنع استكماله في ذلك الوقت.
وتدور فكرة “الواد وأبوه” حول قضية اجتماعية معاصرة، تتمثل في فجوة التواصل بين الآباء والأبناء في ظل سيطرة التكنولوجيا ومواقع التواصل الاجتماعي، وهي فكرة تحمل طابعًا إنسانيًا وكوميديًا في الوقت نفسه، بما يتماشى مع المدرسة الفنية التي اعتاد عليها عادل إمام في أعماله التي تناقش قضايا المجتمع بشكل ساخر، مثل “الإرهاب والكباب” والسفارة في العمارة.
وكان من المقرر بدء التحضير الفعلي للفيلم بعد طرح فيلم “عمهم” لمحمد إمام عام 2022، مع عقد جلسات عمل لاختيار باقي فريق العمل وبطلة الفيلم، لكن المشروع توقف عند مرحلة التطوير دون دخول التنفيذ الفعلي.
ويُعد الفيلم ثالث تعاون سينمائي يجمع عادل إمام بابنه محمد إمام بعد مشاركتهما في “عمارة يعقوبيان” عام 2006 و“حسن ومرقص” عام 2008، ما جعل الجمهور يترقب هذا اللقاء الفني الكبير، قبل أن يتحول المشروع إلى حلم مؤجل بسبب ظروف مختلفة، ليبقى “الواد وأبوه” أحد أكثر الأفكار السينمائية التي لم تكتمل رغم أهميتها وجماهيريتها المحتملة.














0 تعليق