النيابة العامة.. حين يجتمع القانون بالرحمة داخل ساحات العدالة

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

أكدت النيابة العامة في رؤية حديثة لها أن دورها لا يقتصر فقط على تطبيق القانون وإنفاذ أحكامه، بل يمتد ليشمل البعد الإنساني المرتبط بحماية المجتمع ورعاية الفئات الأولى بالاهتمام، باعتبارها إحدى السلطات القضائية الأصيلة المنوط بها تحقيق العدالة وصون الحقوق.

وأوضحت النيابة العامة أن طبيعة عملها تجمع بين الاختصاص القضائي والواجب الإنساني، مشيرة إلى أن تطبيق القانون بصورة جامدة قد يُفقد العدالة روحها، بينما يظل التوازن بين الحزم والإنسانية هو الأساس الحقيقي لأداء رسالتها.

وأضافت أن هذا التوجه ظهر بوضوح من خلال إشراف النيابات المختلفة على دور الرعاية الخاصة بالأطفال والمسنين وذوي الهمم، تحت متابعة مكتب حماية الطفل والأشخاص ذوي الإعاقة والمسنين، عبر زيارات دورية تهدف إلى تحقيق التواصل الإنساني الحقيقي مع قاطني تلك الدور.

وكشفت النيابة أن عدداً من أعضائها لم يكتفوا بالأداء الوظيفي التقليدي، بل بادروا بتقديم مساعدات إنسانية مباشرة، شملت المساهمة في إجراء جراحات عاجلة لأطفال، وإنهاء أوراق ثبوتية لفتيات، وتجهيز غرف تحقيق صديقة للطفل، فضلًا عن توفير احتياجات ترفيهية وغذائية للأطفال داخل دور الرعاية.

وأكدت أن مكتب حماية الطفل والأشخاص ذوي الإعاقة والمسنين لعب دورًا محوريًا في ترسيخ هذا النهج الإنساني داخل منظومة العمل القضائي، بما يعكس فلسفة النيابة العامة القائمة على الجمع بين تطبيق القانون ومراعاة الأبعاد الاجتماعية والإنسانية.

واختتمت النيابة العامة رسالتها بالتأكيد على أن العمل الإنساني يظل ممكنًا في كل موقع ومسؤولية، وأن من يسعى للخير سيجد دائمًا طريقًا لتحقيقه.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق