مطالبات بإعادة النظر في استبعاد مصابي فيروس B الخامل من مسابقة 30 ألف معلم

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

جدد عدد من المتقدمين لمسابقة الـ30 ألف معلم – المرحلة الخامسة – مطالباتهم لوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بإعادة النظر في قرار استبعادهم من استكمال إجراءات التعيين بسبب الإصابة بفيروس B الخامل، مؤكدين أن حالتهم الصحية لا تؤثر على قدرتهم على أداء العمل أو ممارسة مهام التدريس داخل المدارس.

وقال المتقدمون ومنهم أحمد محمد معلم في استغاثة أرسلوها للدستور إن الفيروس في حالتهم “خامل وغير نشط”، ولا يمثل خطرًا صحيًا أو عائقًا وظيفيًا، مشيرين إلى أنهم اجتازوا مراحل عديدة من المسابقة بعد سنوات طويلة من الانتظار والعمل داخل المنظومة التعليمية، سواء بنظام الحصة أو التطوع داخل المدارس الحكومية.

وأوضح محمود جمال معلم آخر أنهم يطالبون فقط بالسماح لهم باستكمال باقي الاختبارات داخل الأكاديمية العسكرية، أسوة بما تم في بعض الحالات المشابهة خلال مراحل سابقة من المسابقة، مؤكدين أن مطلبهم يستند إلى مبدأ العدالة والمساواة بين جميع المتقدمين.

وأشار عدد من المعلمين المتضررين إلى أن بعضهم يعمل منذ سنوات طويلة داخل المدارس، وأن هناك من بدأ العمل منذ التخرج عام 2007 دون الحصول على فرصة تعيين رسمية حتى الآن، رغم استمرارهم في أداء رسالتهم التعليمية وتحمل أعباء العمل داخل الفصول الدراسية.

وأكد المتقدمون أن بينهم معلمين حاصلين على درجات الماجستير وآخرين من أوائل الكليات، إلى جانب أصحاب خبرات تربوية ممتدة، مشددين على أن الكفاءة المهنية والخبرة التعليمية يجب أن تكونا الأساس في تقييم المتقدمين للمسابقة.

كما كشفوا عن تقدمهم بعدة مذكرات رسمية إلى وزارة التربية والتعليم للمطالبة بإعادة فحص موقفهم، لافتين إلى أن الدكتورة نادية عبد الله، المعروفة بين المعلمين بلقب “أم المعلمين”، تقدمت أيضًا بمذكرة إلى وزير التربية والتعليم قبل سفرها لأداء مناسك الحج، دعمًا لمطالبهم.

وأضاف المتضررون أن الكثير منهم يعول أسرًا وأبناء، وكانوا يأملون في الحصول على فرصة مستقرة للعمل بعد سنوات من الاجتهاد والانتظار، مؤكدين ثقتهم في استجابة المسؤولين لمطالبهم وإعادة دراسة ملفاتهم بصورة تحقق العدالة.

ودعا المتقدمون الرأي العام والمعلمين إلى دعم مطالبهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي من خلال نشر رسالتهم والتفاعل معها، حتى يصل صوتهم إلى الجهات المعنية، مؤكدين أن هدفهم ليس سوى الحصول على فرصة عادلة لخدمة الطلاب داخل المدارس المصرية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق