لبنان: تمديد وقف النار وإطلاق مسار أمني برعاية أمريكية يوفران هامشا للاستقرار

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

قال الوفد اللبناني إلى المفاوضات في واشنطن، إن المفاوضات الثلاثية التي جمعت لبنان والولايات المتحدة وإسرائيل؛ أفضت إلى تحقيق تقدّم دبلوماسي ملموس لصالح لبنان، حيث اتفقت الأطراف على تمديد وقف إطلاق النار القائم لمدة إضافية تبلغ 45 يومًا، بما يتيح إطلاق مسار أمني برعاية وتسهيل من الولايات المتحدة اعتبارًا من 29 مايو ويسهم في تثبيت الزخم السياسي الذي تحقق خلال الأيام الأخيرة.

ورحب الوفد اللبناني، بالنتائج التي تم التوصل إليها اليوم، معتبرًا أن "تمديد وقف إطلاق النار وإطلاق مسار أمني برعاية أمريكية يوفّران هامشًا ضروريًا من الاستقرار للشعب اللبناني، ويعززان مؤسسات الدولة، ويفتحان مسارًا سياسيًا نحو تهدئة واستقرار دائمين".

وأكد أن "لبنان سيواصل انخراطه البنّاء في المفاوضات، بالتوازي مع التمسك بسيادته وحماية أمن مواطنيه وسلامتهم"؛ وأشار إلى أن الولايات المتحدة ستتولى تسهيل وتعزيز قنوات التواصل والتنسيق العسكري بين لبنان وإسرائيل بصورة استباقية؛ بما يشمل مسارا أمنيا يُفترض أن ينطلق في 29 مايو في مقر وزارة الحرب الأمريكية (البنتاجون) في واشنطن، كما جرى "التزام الأطراف مراجعة التقدم المحرز بهدف تمديد وقف إطلاق النار لفترة إضافية في حال أسفرت مسارات التفاوض عن نتائج إيجابية".

ولفت الوفد إلى أنه اختتم يومين من المفاوضات في وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن، بنتائج تمثلت في "الاتفاق على تمديد وقف إطلاق النار لمدة 45 يومًا إضافية بالتوازي مع التقدم في المسارين الأمني والسياسي"، إضافة إلى "إطلاق مسار سياسي رسمي يعكس انخراط لبنان البنّاء في المفاوضات، ويعزز فرص التوصل إلى تسوية سلمية دائمة"، لافتًا إلى أنه "من المقرر أن يُعقد الاجتماع المقبل يومي 2 و3 يونيو في وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن".

وشدد الوفد على "التزامه الثابت بالتوصل إلى اتفاق يعيد بصورة كاملة السيادة الوطنية اللبنانية، ويضمن أمن جميع المواطنين وعودتهم"، موضحًا أن "الهدف يتمثل في تحويل الزخم الحالي لوقف إطلاق النار إلى اتفاق شامل ودائم يصون كرامة الشعب اللبناني وأمنه ومستقبله".

وأكد أن "الركائز الأساسية للموقف اللبناني تتمثل أولًا في استعادة السيادة، حيث تشكل الأولوية القصوى للبنان استعادة سلطة الدولة الكاملة على كامل الأراضي اللبنانية، بما يضمن حماية الحدود، وصون السيادة الوطنية، وتأمين سلامة المواطنين".

كما شدد على "عودة النازحين وإعادة الإعمار"، مؤكدًا أن "لبنان يواصل التزامه بتأمين العودة الآمنة والكريمة للمدنيين النازحين إلى الجنوب، بدعم من مساعدات اقتصادية فاعلة وجهود إعادة إعمار مستدامة".

وفي ما يتعلق بملف المحتجزين، أوضح الوفد أن "لبنان يواصل العمل من أجل الإفراج عن جميع اللبنانيين المحتجزين واستعادة رفات الشهداء والمتوفين".

وأكد الوفد تمسكه بـ"آلية تحقق مستقلة لتفادي إخفاقات الترتيبات السابقة، عبر آلية تنفيذ مرحلية وقابلة للتحقق، مدعومة بضمانات أميركية، بما يضمن تنفيذ جميع الالتزامات من دون المساس بالسيادة اللبنانية".

وختم الوفد اللبناني، بيانه بالتأكيد أن "لبنان يتفاوض من أجل مستقبل تُحترم فيه حدوده، وتُصان سيادته حصرًا عبر مؤسساته الشرعية وفي مقدّمها الجيش اللبناني، ويتمكن شعبه من العيش بأمن وسلام واستقرار دائمين".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق