.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
أكد الحزب العربي الديمقراطي الناصري، برئاسة النائب الدكتور محمد أبو العلا عضو مجلس الشيوخ، أن الذكرى السنوية للنكبة الفلسطينية تمثل شاهدًا حيًا على جريمة تاريخية مستمرة بحق الشعب الفلسطيني، مشددًا على أن ما جرى عام 1948 لم يكن سوى بداية لمخطط استعماري إحلالي ما زالت آثاره الكارثية تتواصل حتى اليوم، خاصة في قطاع غزة.
الحزب العربي الناصري في الذكرى السنوية للنكبة الفلسطينية: ما يحدث في غزة “نكبة مستمرة" وجريمة إبادة جماعية بحق الشعب الفلسطيني
وقال الدكتور محمد أبو العلا، إن القضية الفلسطينية ستظل القضية المركزية للأمة العربية، وإن ما يشهده قطاع غزة حاليًا يُعد امتدادًا مباشرًا للنكبة، في ظل استمرار العدوان والحصار والتدمير الممنهج، ومحاولات اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه ومحو هويته الوطنية.
واستشهد محمد أبو العلا بكلمات الكاتب والمناضل الفلسطيني الدكتور محمد ماضي، أحد أبناء غزة، والتي قال فيها: "إن ما نشهده اليوم هو النكبة المستمرة التي لم تتوقف؛ حيث يمتد الاستهداف ليطال البشر والشجر والحجر… لكن الحق لا يسقط بالتقادم، والعودة تظل إرادة شعب لا تنكسر."
وشدد رئيس الحزب العربي الديمقراطي الناصري على أن ما يحدث في غزة لا يمكن توصيفه إلا باعتباره جريمة إبادة جماعية مكتملة الأركان تُرتكب أمام العالم، وسط صمت دولي وصفه بـ"المخزي"، يعكس ازدواجية المعايير وسقوط المنظومة الدولية في اختبار العدالة والإنسانية.
وأضاف أن استهداف الإنسان الفلسطيني بالقتل والحصار وتدمير البنية التحتية واقتلاع الأرض لن ينجح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني، بل يؤكد فشل الاحتلال في مواجهة شعب متمسك بحقوقه التاريخية والوطنية.
الحزب العربي الناصري في الذكرى السنوية للنكبة الفلسطينية: ما يحدث في غزة “نكبة مستمرة" وجريمة إبادة جماعية بحق الشعب الفلسطيني
وأكد محمد أبو العلا أن حق العودة حق مقدس لا يقبل التفاوض أو المساومة ولا يسقط بالتقادم، مشيرًا إلى أن الصمت الدولي تجاه الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين يمثل شراكة مباشرة في استمرارها، وأنه لا أمن أو استقرار في المنطقة دون إنهاء الاحتلال وإنصاف الشعب الفلسطيني.
كما أكد أن ما عبّر عنه الدكتور محمد ماضي يمثل الصوت الحقيقي لغزة، ويكشف حقيقة ما يتعرض له الشعب الفلسطيني، ويضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته التاريخية والقانونية.
وحمل الحزب العربي الديمقراطي الناصري القوى الدولية الداعمة للاحتلال مسؤولية استمرار الجرائم والانتهاكات بحق الفلسطينيين، مؤكدًا أن إرادة الشعوب ستظل أقوى من محاولات فرض الأمر الواقع بالقوة.
وجدد الحزب تأكيده أن مصر ستظل في موقعها التاريخي الداعم للقضية الفلسطينية ولنضال الشعب الفلسطيني حتى استعادة كامل حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.


















0 تعليق