كيف أستعد نفسيًا وروحيًا للحج؟ «فيديو»

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

مع اقتراب موسم الحج وبدء استعداد حجاج بيت الله الحرام لأداء المناسك، تحدث الدكتور حسن سليمان، رئيس إذاعة القرآن الكريم الأسبق، عن البعد الروحي والنفسي لفريضة الحج، مؤكدًا أن الرحلة لا تبدأ فقط من الإحرام أو المناسك، وإنما من تهيئة القلب والوجدان للتجرد من مشاغل الدنيا والتوجه الكامل إلى الله.

وقال رئيس إذاعة القرآن الكريم الأسبق، خلال لقاء عبر إكسترا نيوز، إن حالة الإحرام تعكس معنى عميقًا من التجرد، حيث يترك الإنسان مظاهر الدنيا وزينتها ويتوجه إلى الله بقلب خاشع وروح متجردة.

وأوضح أن ملابس الإحرام لا تعني التخلي عن المظهر فقط، بل ترمز إلى حالة وجدانية يعيشها الحاج، يشعر خلالها بأنه يبتعد عن صخب الحياة ومباهجها، متوجهًا بكل مشاعره إلى العبادة والخشوع.

وأضاف أن ارتداء الرداء والإزار الأبيضين يمثل صورة من التشابه مع حال الإنسان حين يغادر الدنيا، في إشارة رمزية إلى الزهد والتواضع أمام الله.

التهيئة النفسية للحج تبدأ بعد رمضان

وأشار سليمان إلى أن الاستعداد الحقيقي للحج يبدأ مبكرًا، خاصة بعد انتهاء شهر رمضان، حين يعيش من نوى الحج حالة من الشوق والاستعداد النفسي والروحي، فتتجه وجدانياته بالكامل نحو تحقيق هذه الأمنية العظيمة.

وأكد أن صدق النية يمثل الأساس في هذه الرحلة، موضحًا أن الحاج يبدأ في تصفية النفس والتخفف من شواغل الحياة استعدادًا للوقوف في المشاعر المقدسة.

الذكر والاستغفار يهيئان القلب للمناسك

وأوضح رئيس إذاعة القرآن الكريم الأسبق أن هناك أعمالًا تساعد المسلم على الوصول إلى الحالة الروحية المناسبة للحج، من بينها الإكثار من الذكر والتسبيح والاستغفار، إلى جانب الصيام وقراءة القرآن وصلة الأرحام.

وأضاف أن الاستغفار عن الذنوب الماضية يمثل خطوة أساسية في تهيئة النفس، بما يجعل الحاج أكثر خشوعًا وصفاءً أثناء أداء المناسك.

الحج رحلة وجدانية لا تقتصر على الطقوس

وأكد سليمان أن أداء المناسك لا يرتبط فقط بالحركة بين المشاعر المقدسة، وإنما بحالة وجدانية يعيشها الحاج بقلب خاشع وروح متصلة بالله، بعيدًا عن الجدل والانشغال بأمور الدنيا.

وأضاف أن هذه الرحلة الإيمانية تمنح الإنسان فرصة للتجدد الروحي والاقتراب من الله، داعيًا الله أن يرزق كل مشتاق الوقوف بعرفات وأداء المناسك في أجواء من الطمأنينة والخشوع.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق