.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
اقتحم مستعمرون، صباح اليوم، المسجد الأقصى المبارك، بحماية من قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وأفادت مصادر محلية بأن عشرات المستعمرين اقتحموا منطقة باب الأسباط، وأدوا طقوسًا تلمودية واستفزازية في باحاته، تحت حماية شرطة الاحتلال بالتزامن مع فرض إجراءات مشددة في محيط المسجد الأقصى، حيث أغلقت قوات الاحتلال باب الأسباط أمام المصلين الوافدين لأداء صلاة الجمعة، كما أغلقت باب الملك فيصل، أحد أبواب المسجد الأقصى.
تحذيرات من حملة منظمات الهيكل
وسبق وحذرت محافظة القدس من الحملة التي تقودها ما تُسمّى "منظمات الهيكل"، بالتعاون مع شخصيات سياسية في حكومة الاحتلال، لفرض اقتحام المسجد الأقصى المبارك اليوم، تتزامن مع ما يُسمّى يوم توحيد القدس، في خطوة تصعيدية خطيرة تهدف إلى تغيير الواقع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى، وفرض سوابق غير مسبوقة تمس بحرمة المكان ومكانته الدينية.
وأكدت أن اختيار يوم الجمعة تحديدًا، وهو اليوم الذي يُغلق فيه المسجد الأقصى أمام اقتحامات المستعمرين، يعكس نوايا واضحة لفرض واقع جديد بالقوة، في سابقة لم تحدث منذ احتلال القدس عام 1967.
وفي وقت سابق من اليوم، أحرق مستعمرون إسرائيليون مسجدًا ومركبتين، بجانب كتابة شعارات عنصرية على جدران في قرية جيبيا شمال غرب رام الله.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" بأن مستعمرين اقتحموا القرية، وأحرقوا مسجدًا ومركبتين، وخطوا شعارات عنصرية على جدران المنازل.
من جانبها، أدانت وزارة الأوقاف والشئون الدينية الفلسطينية إقدام عصابات المستعمرين، فجر اليوم، على إحراق مسجد في قرية جيبيا شمال غرب رام الله، وعدد من مركبات المواطنين.
وقالت الأوقاف الفلسطينية، في بيان لها صباح اليوم، إن هذا الاعتداء ليس عملًا فرديًا، بل يندرج ضمن سياسة ممنهجة وتحريض رسمي من قبل حكومة الاحتلال الإسرائيلي لترهيب الفلسطينيين واستهداف وجودهم وهويتهم الدينية.














0 تعليق