طارق الأحمد: لقاء ترامب وشي قد يخفف التصعيد مع إيران دون إنهاء الصراع

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

قال طارق الأحمد عميد الخارجية في الحزب السوري القومي الاجتماعي وعضو لجنة التواصل في الكتلة الوطنية السورية، أن أي لقاء محتمل بين دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ قد يسهم في تخفيف حدة التوتر المرتبط بالحرب مع إيران، لكنه لن يؤدي إلى إنهاء الصراع بشكل نهائي، باعتبار أن جذوره أعمق من الملف النووي. 

المواجهة الحالية يرتبط بالصراع الجيوسياسي بين واشنطن وبكين على الهيمنة العالمية

 

وأوضح الأحمد، في تصريح خاص لـ«الدستور»، أن أصل المواجهة الحالية يرتبط بالصراع الجيوسياسي بين الولايات المتحدة والصين على الهيمنة العالمية، معتبرًا أن استهداف إيران جاء في سياق أهداف جيوسياسية تتجاوز قضية البرنامج النووي.

 وأشار إلى أن الملف النووي الإيراني “محلول أساسًا”، مضيفًا أن امتلاك السلاح النووي لا يشكل وحده سببًا للحرب، مستشهدًا بامتلاك كل من الهند وباكستان لهذا السلاح ضمن توازنات الأمن والسلم الدوليين.

وأكد الأحمد أن إيران تمثل موقعًا محوريًا في المشروع الجيوسياسي المرتبط بمبادرة “الحزام والطريق”، وهو ما يجعلها جزءًا من التنافس الاستراتيجي بين واشنطن وبكين.

 ولفت إلى أن أي تقارب بين ترامب وشي جين بينغ قد ينعكس في صورة خفض للتصعيد، خاصة مع وجود وساطات إقليمية، وعلى رأسها الوساطة الباكستانية، لكنه شدد على أن ذلك لن يعالج “أساس الصراع”. 

وأضاف أن المنطقة ستظل تشهد حالة من الفوضى وعدم الاستقرار خلال السنوات المقبلة، متوقعًا استمرار التحولات والتغيرات في مشهد الصراع داخل منطقة غرب آسيا، مع احتمال ظهور تفاهمات أو شراكات مرحلية دون الوصول إلى حل جذري ونهائي للأزمة.

ويرى خبراء وسياسيون أن زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين، تذهب إلى نافذة لحل أزمة الحرب بين إيران والولايات المتحدة، خاصة بعد تصريحات نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس التي تحدث فيها عن “تقدم ملموس” في المفاوضات الجارية مع طهران، رغم استمرار الخلافات بشأن الملف النووي الإيراني.

وفي الوقت الذي يشيرون فيه إلى أن التقارب الأمريكي ـ الصيني قد يسهم في تخفيف حدة التصعيد واحتواء تداعيات الحرب.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق