.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
شهد مسجد الشرطة بمدينة الشيخ زايد حالة من الحزن الكبير خلال تشييع جثمان الفنان الكبير عبد الرحمن أبو زهرة، حيث توافد عدد من نجوم الوسط الفني لتوديع واحد من أبرز رموز الفن المصري الذين تركوا بصمة لا تُنسى في المسرح والسينما والدراما التلفزيونية.
وكان الفنان الكبير رشوان توفيق أول الحاضرين إلى الجنازة، حيث حرص على المشاركة في وداع صديقه الراحل وتقديم واجب العزاء وسط أجواء يغلب عليها التأثر الشديد، خاصة بين الفنانين الذين تجمعوا على حب واحترام مسيرة الراحل الطويلة.
ويُعد عبد الرحمن أبو زهرة أحد أهم أعمدة الفن المصري، إذ تخرج في معهد الفنون المسرحية عام 1958، وبدأ مسيرته الفنية بعد تعيينه في المسرح القومي عام 1959. وكانت انطلاقته الأولى من خلال مسرحية “عودة الشباب” للكاتب الكبير توفيق الحكيم، لتتوالى بعدها أعماله المسرحية التي تجاوزت 100 عمل مسرحي، جعلته أحد أبرز نجوم خشبة المسرح في مصر.
ومع تطور مسيرته، انتقل أبو زهرة إلى السينما والدراما التلفزيونية، وشارك في عدد كبير من الأعمال البارزة التي تركت أثرًا لدى الجمهور، من بينها “أرض الخوف”، “النوم في العسل”، “حب البنات”، و“الجزيرة”، إلى جانب أعمال درامية خالدة مثل “لن أعيش في جلباب أبي” الذي قدّم فيه أحد أشهر أدواره وأكثرها رسوخًا في ذاكرة المشاهد العربي.
كما تميز الراحل بتجربة فريدة مع شركة ديزني في أعمال الدوبلاج، حيث أدى بصوته شخصيات شهيرة مثل “سكار” في فيلم “الأسد الملك”، و“جعفر” في “علاء الدين”، وهو ما أضاف بعدًا عالميًا لمسيرته الفنية.
وقد عبّر العديد من الفنانين عن حزنهم لرحيل أبو زهرة، مؤكدين أنه كان نموذجًا للفنان الملتزم وصاحب الموهبة الاستثنائية التي أثرت في أجيال متعاقبة من الجمهور وصناع الفن على حد سواء.
اقرأ المزيد
البيت الفنى للفنون الشعبية يودع عبد الرحمن أبو زهرة: فقدنا قامة فنية استثنائية















0 تعليق