الحرس الثوري يؤكد متابعة الملاحة في مضيق هرمز.. ويوجه رسالة تحذير

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

أكدت القيادة البحرية في الحرس الثوري الإيراني، اليوم الثلاثاء، أن طهران تراقب عن كثب التطورات في المنطقة، ولن تسمح بأي انتهاك لمياهها الإقليمية أو مصالحها الاستراتيجية، بحسب ما نقلته وسائل إعلام رسمية.

ونقلت وكالة فارس الايرانية عن محمد أكبرزاده، نائب الشؤون السياسية في القوة البحرية التابعة للحرس الثوري، إن القوات المسلحة الإيرانية تتابع تحركات السفن في منطقة مضيق هرمز وما حوله بدقة، وهي مستعدة للرد على ما وصفه بـ“الأعمال الاستفزازية”.

التحركات الاقليمية تراقب بدقة وحزم ولن نسمح بالتجاوز في المياه 

وأضاف أكبرزاده في تصريحات بثها التلفزيون الرسمي: “الجمهورية الإسلامية الإيرانية تراقب التحركات الإقليمية بدقة وحزم، ولن تسمح بأي تجاوز على مياهها ومصالحها”.

وأشار المسؤول الإيراني إلى أن بلاده اعتمدت نهجًا استراتيجيًا أوسع تجاه مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات الحيوية لنقل النفط عالميًا، مؤكدًا أن القوات البحرية الإيرانية لا تزال نشطة بشكل كامل في المنطقة.

وفي سياق متصل، قال متحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إن بلاده قد ترفع نسبة تخصيب اليورانيوم إلى مستوى 90% في حال تعرضت لهجوم جديد.

وكتب النائب إبراهيم رضائي عبر منصة “إكس” أن “أحد خيارات إيران في حال وقوع هجوم جديد قد يكون التخصيب بنسبة 90%، وسنقوم بمراجعته داخل البرلمان”.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر الإقليمي المرتبط بالملف النووي الإيراني والممرات البحرية الاستراتيجية، خاصة مضيق هرمز، وسط تحذيرات دولية من تداعيات أي تصعيد إضافي على أمن الطاقة العالمي واستقرار الأسواق.

تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بالملاحة في مضيق هرمز، الذي يُعد من أهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز في العالم، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من الإمدادات العالمية للطاقة. 

ويُنظر إلى هذا المضيق باعتباره نقطة حساسة في أي مواجهة بين إيران والقوى الغربية، نظرًا لموقعه الاستراتيجي وقدرته على التأثير المباشر في أسواق الطاقة العالمية.

كما تتزامن التصريحات الإيرانية مع استمرار الجدل الدولي حول البرنامج النووي لطهران، وسط مخاوف من تصعيد محتمل في مستوى التخصيب أو توسيع نطاق الأنشطة النووية في حال تفاقمت التوترات. 

وتربط إيران بشكل متكرر بين أي تطورات عسكرية أو ضغوط خارجية وبين خياراتها النووية والدفاعية، بينما تدعو قوى دولية إلى ضبط النفس والعودة إلى المسار التفاوضي لتفادي انزلاق المنطقة إلى مزيد من التصعيد.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق