انهيار وشيك للهدنة.. أكسيوس: ترامب يدرس الخيارات العسكرية ضد إيران

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

نقل موقع أكسيوس، عن ثلاثة مسؤولين أمريكيين، اليوم الاثنين، أن الرئيس دونالد ترامب سيعقد اجتماعًا مع فريقه للأمن القومي يوم الاثنين، لبحث سبل التعامل مع الحرب مع إيران، بما في ذلك احتمال استئناف العمل العسكري، وذلك بعد وصول المفاوضات بين الجانبين إلى طريق مسدود يوم الأحد.

وأوضح المسؤولون أن الاجتماع سيضم نائب الرئيس جيه دي فانس، ومبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين الأمنيين.

 

تصعيد دبلوماسي يعيد الخيار العسكري

وبحسب أكسيوس، يرى مسؤولون أمريكيون أن ترامب ما زال يسعى إلى اتفاق لإنهاء الحرب، لكن رفض إيران لمطالب أمريكية رئيسية، وغياب أي تنازلات جوهرية بشأن برنامجها النووي، أعادا خيار التصعيد العسكري إلى الطاولة.

وكان ترامب قد هدد علنًا خلال الأيام الماضية بقصف منشآت بنية تحتية داخل إيران في حال فشل المسار الدبلوماسي.

 

رد إيراني يفاقم الأزمة

وأشار التقرير إلى أن الولايات المتحدة انتظرت عشرة أيام للرد الإيراني على مسودة المقترح الأمريكي، وسط تفاؤل أولي داخل البيت الأبيض بإمكانية تحقيق تقدم.

لكن الرد الإيراني الذي جاء يوم الأحد كان سلبيًا، إذ نقل التلفزيون الإيراني الرسمي رفض طهران للمقترح الأمريكي، واعتباره “دعوة لاستسلام إيران لمطالب ترامب المفرطة”.

ورد ترامب على ذلك قائلًا لأكسيوس: “لا يعجبني هذا الرد. إنه غير لائق”.

 

وقف إطلاق النار “على أجهزة الإنعاش”

وخلال تصريحاته، وصف ترامب وضع وقف إطلاق النار مع إيران بأنه “ضعيف بشكل لا يُصدق”، قائلًا إنه “على أجهزة الإنعاش وعلى حافة الانهيار”.

وأضاف أن إيران رفضت بنودًا كانت قد أبدت موافقة مبدئية عليها، بينها التخلي عن مخزون اليورانيوم المخصب، مشيرًا إلى أن طهران تراجعت عن هذا الموقف في ردها الأخير.

 

خلاف داخل إيران وتصعيد في الخطاب الأمريكي

ونقل أكسيوس عن ترامب قوله إن القيادة الإيرانية منقسمة بين “معتدلين ومتشددين”، مضيفًا أن لديه “خطة واضحة” تقوم على منع إيران من امتلاك سلاح نووي بشكل مطلق.

كما قال إن الخيار العسكري قد يُستخدم لزيادة الضغط على طهران ودفعها إلى تقديم تنازلات في الملف النووي، وفقًا لمسؤولين أمريكيين.

 

خيارات عسكرية على الطاولة

وبحسب مصادر أكسيوس، يدرس ترامب عدة سيناريوهات، من بينها استئناف عملية “مشروع الحرية” الخاصة بتأمين الملاحة في مضيق هرمز، أو تنفيذ ضربات عسكرية تستهدف نحو 25% من الأهداف التي حددها الجيش الأمريكي ولم يتم ضربها بعد.

كما أشار التقرير إلى أن إسرائيل تضغط على واشنطن لتنفيذ عملية خاصة تستهدف تأمين مخزون إيران من اليورانيوم المخصب، إلا أن ترامب متردد بسبب المخاطر الكبيرة.

 

زيارة الصين وتأثيرها على القرار

وفي سياق متصل، أوضح مسؤولون أن ترامب يضع في اعتباره زيارته المرتقبة إلى الصين هذا الأسبوع، حيث من المقرر أن يلتقي الرئيس الصيني شي جين بينغ، وقد يناقش معه الملف الإيراني. ووفق المسؤولين، من غير المرجح أن يصدر ترامب قرارًا عسكريًا قبل عودته من الزيارة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق