سحر عتمان لـ تحيا مصر: تعزيز الرقابة على الامتحانات وتطوير التعليم يبدء ببناء وعي الطالب .. ودعم الهوية الوطنية في المناهج الدولية ضرورية

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

أكدت النائبة سحر عتمان عضو مجلس النواب، أن المرحلة المقبلة في ملف التعليم في مصر تتطلب توازنًاً بين تطوير أدوات الرقابة على الامتحانات، وترسيخ قيم الانضباط والضمير لدى الطلاب، إلى جانب التوسع في الشراكات التعليمية الدولية بما يسهم في رفع جودة التعليم داخل الدولة.

تشديد الرقابة على امتحانات الثانوية العامة


وأشارت عتمان، في تصريحات خاصة لـ تحيا مصر، إلى أن الدولة تتجه نحو تعزيز إجراءات الرقابة داخل لجان امتحانات الثانوية العامة، في محاولة للحد من ظاهرة الغش التي تتطور أساليبها بشكل مستمر مع التقدم التكنولوجي.

وأضافت أن مواجهة الغش لا تعتمد فقط على العقوبات، وإنما تتطلب بناء قناعة لدى الطالب بأن النجاح الحقيقي يأتي من الفهم والتحصيل العلمي، وليس من أي وسائل غير قانونية، مؤكدة أن ترسيخ هذه الثقافة يمثل حجر الأساس لأي تطوير تعليمي حقيقي.

أهمية تطوير منظومة المراقبة داخل اللجان


وشددت على أهمية تطوير منظومة المراقبة داخل اللجان لتكون أكثر دقة وفاعلية، وقادرة على التعامل مع أشكال الغش الحديثة، بما يضمن تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص بين الطلاب.


بناء وعي الطالب ودور القيم التربوية


ولفتت النائبة إلى أن الجانب التوعوي والنفسي لا يقل أهمية عن الإجراءات التنظيمية، موضحة أن بناء ضمير الطالب وتعزيز إحساسه بالمسؤولية يمثلان خط الدفاع الأول ضد الغش.

وأكدت أن العملية التعليمية لا تقتصر على تحصيل الدرجات فقط، وإنما تهدف إلى إعداد طالب يمتلك معرفة راسخة وخبرة حقيقية تنعكس على مستقبله العلمي والمهني.

دعم الهوية الوطنية في المناهج الدولية
 

وقد ثمنت عتمان، قرار الدكتور محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني بـ  إدراج مادتي اللغة العربية والتاريخ ضمن المجموع في بعض أنظمة التعليم الدولية مثل IGCSE وIB، مؤكدة أن هذه الخطوة تمثل تعزيزًا للهوية الوطنية والثقافية داخل المدارس الأجنبية.
وأوضحت أن تدريس اللغة العربية والتاريخ يسهم في تعزيز الانتماء الوطني لدى الطلاب، ويرسخ فهمهم لتاريخ بلادهم باعتباره جزءًا من الأمن القومي الثقافي، خاصة في ظل توسع التعليم الدولي داخل مصر.

التوسع في الشراكات الجامعية الدولية


كما أكدت على أهمية التوسع في التعاون مع الجامعات الدولية داخل مصر، معتبرة أن هذه الشراكات تمثل إضافة قوية لمنظومة التعليم العالي، وتتيح فرصًا لتبادل الخبرات الأكاديمية والثقافية.

وأشارت إلى أن تجربة التعاون مع مؤسسات تعليمية دولية مثل جامعة سينجور، التي تعكس نجاح نموذج الشراكات التعليمية، حيث تسهم في دعم التعليم الحديث وتوفير برامج أكاديمية متطورة داخل مصر دون الحاجة إلى السفر للخارج.

وأضافت أن الاتجاه نحو التوسع في الشراكات مع جامعات فرنسية وأمريكية وروسية يعزز من مكانة مصر التعليمية إقليميًا ودوليًا، ويدعم رؤية الدولة في تطوير التعليم الجامعي.


واختتمت الدكتورة سحر تصريحاتها بالتأكيد على أن تطوير التعليم يتطلب رؤية شاملة تجمع بين تحديث أدوات الرقابة، وبناء الإنسان، والانفتاح على التجارب الدولية، بما يضمن تخريج أجيال قادرة على المنافسة في سوق العمل المحلي والعالمي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق