انقسامات داخلية تعرقل مفاوضات إنهاء الحرب.. المتشددون الإيرانيون يصعدون

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

صعّد تيار إيراني متشدد يتمتع بنفوذ واسع، جهوده لعرقلة أي اتفاق محتمل لإنهاء الحرب مع واشنطن، ما عزز تصريحات الرئيس الامريكي دونالد ترامب بشأن وجود انقسامات داخل الجمهورية الإسلامية.


وحسب شبكة “سي إن إن” الأمريكية، فقد يتفق هذا التيار مع تصريحات “ترامب” أن الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين إيران والقوى العالمية كان خطأً، لكن لأسباب مختلفة.

 

موافقة أكثر تجاه الغرب 


ومع سعي القيادة الإيرانية الجديدة لإظهار التماسك في مواجهة ما يُنظر إليه باعتباره أخطر تهديد وجودي للجمهورية الإسلامية، كثّف هذا التيار المتشدد حملاته عبر وسائل الإعلام والبرلمان والشارع، للدفع ضد أي اتفاق مع الولايات المتحدة، معتبرًا أن إيران لا يمكنها الحصول على اتفاق بشروط مناسبة إلا عبر هزيمة واشنطن..


ويُعرف هذا التيار باسم جبهة الصمود، ويصف مراقبون أعضاءه بأنهم «ثوريون متشددون للغاية، إذ يعتبرون أنفسهم حراسًا لقيم ثورة عام 1979 التي أطاحت بالشاه الموالي للغرب وأقامت نظامًا يقوم على الأيديولوجيا الإسلامية الشيعية.


ويكشف صعود هذا التيار كأحد أبرز الأصوات المعارضة للتقارب مع الولايات المتحدة خلال الشهرين الماضيين، جانبًا من صراعات النفوذ التي تشكل ملامح إيران ما بعد المرشد لايراني علي خامنئي، بعد مقتل المرشد الأعلى السابق في اليوم الأول من الحرب.


وحاولت السلطات الإيرانية الموازنة بحذر بين التفاوض مع ترامب واحتواء القوى السياسية المؤثرة داخل البلاد، بما في ذلك تيار جبهة الصمود. 

 

كما اعتُبر إشراك شخصيات محسوبة على هذا التيار في المحادثات مع المفاوضين الأمريكيين في باكستان الشهر الماضي، مؤشرًا على سعي طهران لإظهار وحدة داخلية رغم الخلافات المتزايدة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق