.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
دخلت الطالبة ملك أحمد، البالغة من العمر 13 عامًا، العناية المركزة في حالة حرجة، إثر تناولها "حبة الغلة" شديدة السُمية، بعد خدعة من زميلتها.
"ملك" الطالبة بالصف الأول الإعدادي بمدرسة عوض الله حجازي الإعدادية، كانت – بحسب أسرتها – نموذجًا للتفوق الدراسي وحسن الخلق، ولم تكن تعاني من أي مشكلات سابقة، حيث أكد أفراد العائلة أن الطفلة كانت معروفة بهدوئها واجتهادها وحبها للدراسة، ما جعل الواقعة أكثر إيلامًا لهم.
وتعود تفاصيل الواقعة، وفق رواية الأسرة، إلى إقناع إحدى زميلات الطالبة لها بأن الحبة التي حصلت عليها هي مجرد مكملات غذائية تساعد على زيادة النشاط والتركيز والوزن، وهو ما دفعها لتناولها دون إدراك خطورتها، قبل أن تبدأ حالتها الصحية في التدهور بشكل مفاجئ وسريع، ما استدعى نقلها إلى المستشفى في حالة خطيرة.
الأم والأسرة يعيشون لحظات قاسية من القلق والترقب داخل المستشفى، بينما تتواصل الدعوات من الأهالي على أمل استقرار حالتها، وسط مطالبات بضرورة التدخل العاجل وتوضيح حقيقة ما جرى، ومحاسبة المتسببين إن ثبتت المسؤولية، إلى جانب فتح تحقيق واسع حول كيفية وصول هذه المادة السامة إلى أيدي الأطفال.
كما طالبت الأسرة بضرورة تشديد الرقابة داخل المدارس وتكثيف التوعية بين الطلاب بخطورة المواد السامة، خاصة تلك التي يتم تداولها تحت مسميات مضللة، مشددين على أهمية وجود دور توعوي أكبر يحمي الأطفال من مثل هذه الوقائع المؤلمة.
فيما أكد أحد الجيران، وهو طبيب، أنه سارع إلى تقديم الإسعافات الأولية فور سماع صرخات واستغاثات الأسرة، قبل نقل الطفلة إلى المستشفى، مشيرًا إلى أهمية التوعية بكيفية التعامل مع حالات التسمم السريع، خصوصًا بين الأطفال، حيث إن الدقائق الأولى قد تكون فارقة في إنقاذ الحياة.
وتخضع الطفلة حاليًا للرعاية داخل العناية المركزة وسط متابعة طبية دقيقة، فيما يظل الأمل معلقًا بتحسن حالتها وعودتها إلى أسرتها ومدرستها التي لم تفارقها الابتسامة يومًا.


















0 تعليق