.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
حذرت وزارة الصحة بقطاع غزة، السبت، من أن مرضى الثلاسيميا يواجهون أوضاعًا صحية وإنسانية كارثية، مشيرة إلى وفاة 50 مريضًا منذ بدء حرب الإبادة.
جاء ذلك في بيان أصدرته الوزارة بمناسبة "اليوم العالمي للثلاسيميا" الموافق 8 مايو من كل عام.
وأوضحت الصحة في قطاع غزة، أن المرضى يعيشون معركة بقاء يومية بسبب نقص الأدوية التخصصية ومواد الفحص المخبري ونقل الدم، إضافة إلى ندرة وحدات الدم وتدمير المراكز الطبية التخصصية.
وأفادت بأن عدد المصابين بالثلاسيميا الموجودين حاليًا في قطاع غزة يبلغ 237 مريضًا، بينهم 52 طفلًا دون 12 عامًا، و185 فوق هذا العمر، فيما غادر القطاع 47 مريضًا خلال الحرب.
ودعت الصحة الفلسطينية منظمات صحية دولية إلى التدخل العاجل والتركيز على معاناة مرضى الثلاسيميا في غزة، في ظل "ظروف قاتلة" تهدد حياتهم.
وصول 5 شهداء إلى مستشفيات قطاع غزة
وسبق، وأعلنت وزارة الصحة في غزة، عن وصول 5 شهداء و15 مصابًا إلى مستشفيات القطاع خلال الـ48 ساعة الماضية، وذلك وفقًا لفضائية "القاهرة الإخبارية".
وقد أصيب 6 مواطنين، الليلة الماضية، في قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي منزلًا في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، كما تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي انتهاكها لوقف إطلاق النار المعلن في قطاع غزة.
من جانب آخر، أكدت الأمم المتحدة أن إسرائيل أجبرت نحو 40 ألف فلسطيني على النزوح في الضفة الغربية، منذ مطلع عام 2025 حتى اليوم.
جاء ذلك في تصريحات صحفية لفرحان حق نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، سرد فيها بيانات حول أوضاع الفلسطينيين نقلًا عن تقارير مكتب تنسيق الشئون الإنسانية "أوتشا".
وقال المسئول الأممي إن عمليات هدم المنازل التي نفذها مستوطنون في الضفة الغربية، خلال الأسبوع الأول من مايو الجاري، أدت إلى نزوح 42 فلسطينيًا، بينهم 24 طفلًا، مشيرًا إلى أن جيش الاحتلال والمستوطنين المسلحين الذين يشنون هجمات تحت حماية الجيش، يواصلون اعتداءاتهم من دون توقف في جميع مدن الضفة الغربية، وأن هجمات المستوطنين تستهدف الفلسطينيين وممتلكاتهم الذين هم السكان الأصليون للمنطقة.












0 تعليق