.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
أكد المهندس محمد مصطفى كشر، عضو مجلس الشيوخ، أن افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، المقر الجديد لجامعة سنجور بمدينة برج العرب الجديدة بمحافظة الإسكندرية، يمثل خطوة استراتيجية مهمة تعكس التزام مصر بدعم منظومة التعليم الفرانكفوني وتعزيز دورها كمركز إقليمي رائد في مجال التعليم العالي بالقارة الإفريقية.
حرص الدولة المصرية على توسيع آفاق التعاون الأكاديمي والعلمي مع الدول الإفريقية
وأوضح كشر، في بيان له، أن هذا الحدث يعكس عمق الشراكة المصرية الفرنسية، ويؤكد حرص الدولة المصرية على توسيع آفاق التعاون الأكاديمي والعلمي مع الدول الإفريقية، بما يسهم في بناء جسور معرفية حقيقية تدعم مسارات التنمية المستدامة في القارة، خاصة في ظل التحديات التنموية المتزايدة.
وأشار عضو مجلس الشيوخ، إلى أن جامعة سنجور، التي تستضيفها مصر منذ عام 1990، تمثل أحد أبرز الصروح التعليمية المتخصصة في إعداد وتأهيل الكوادر الإفريقية، حيث تركز على تخريج قيادات شابة قادرة على التعامل مع قضايا التنمية في مجالات متعددة، من بينها الصحة والتعليم والإدارة والبيئة والثقافة.
دعم قضايا الحوكمة والتنمية المستدامة داخل الدول الإفريقية
وأضاف أن تطوير المقر الجديد للجامعة في برج العرب الجديدة يعكس توجه الدولة نحو دعم البنية التحتية التعليمية الحديثة، وتوفير بيئة أكاديمية متطورة تسهم في جذب المزيد من الطلاب والباحثين من مختلف الدول الإفريقية، بما يعزز من مكانة مصر كمحور رئيسي لنقل المعرفة والخبرات.
ولفت كشر، إلى أن الدور الذي تلعبه الجامعة يتجاوز الإطار الأكاديمي التقليدي، حيث تسهم بشكل مباشر في دعم قضايا الحوكمة والتنمية المستدامة داخل الدول الإفريقية، من خلال برامجها التدريبية والدراسية التي تواكب أحدث المعايير الدولية وتلبي احتياجات سوق العمل.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن هذا الافتتاح يمثل رسالة واضحة على استمرار مصر في أداء دورها الريادي داخل القارة الإفريقية، ليس فقط على المستوى السياسي، ولكن أيضًا في مجالات التعليم وبناء القدرات، بما يدعم تحقيق التكامل الإفريقي ويعزز فرص التنمية الشاملة والمستدامة.


















0 تعليق